يحتفي العالم باليوم الدولي للضمير في الخامس من إبريل من كل عام، تذكيرًا بأن الضمير نور تهتدي به الإنسانية، ومعين للمحبة، والعيش في ظلال ما يتفيأ عنه من احترام وسلام، بعيدًا عن المصالح الضيقة
الأمر الذي يخالف واقع العالم في تلك اللحظة، حيث يُحيَّد الضمير بكل أفضاله، فلا نرى إلا استعراضًا للقوة، واستغلالًا للنفوذ، والسطو على موارد الآخرين، وإعلان ذلك دون حياء بشكل سافر، ليموج العالم في بحر من الاضطراب والتوتر والقتل، بعيدًا عن المصير المنشود
وتتفق منظمة الأمم المتحدة في احتفالها بهذا اليوم مع المبادئ التي تسعى إلى تعزيزها، من نكران للشر، والشعور بالحق والخير والعدل والنبل، وهي قيم تتسق مع ثقافة الإسلام التي أرست رؤية سامية تحتضنها الإنسانية
ووفقًا لوزارة الأوقاف، فإن الإسلام جاء بمبادئ تعد استراتيجية متكاملة للسلم العالمي، فالسلم فيه لا يقتصر على وقف الحروب، وإنما يشمل الأمن، والرحمة، والعدالة، والأخوة، والضمير
_البشر جميعًا متساوون في الإنسانية، بغض النظر عن العرق أو الدين، قال تعالى
"ولقد كرمنا بني آدم" سورة الإسراء 70
وقال صلى الله عليه وسلم
"لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض، إلا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب" رواه أحمد
_ السلم منهجًا للحياة والمجتمعات، قال تعالى
"يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" سورة البقرة 208
_العدل حتى مع المخالفين، قال تعالى
"ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى" سورة المائدة 8
_حرية العقيدة، قال تعالى
"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" سورة البقرة 256
_ حرمة الدم الإنساني، قال تعالى
"من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا" سورة المائدة 32
_الوفاء بالعهود والمواثيق، قال تعالى
"وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولًا" سورة الإسراء 34
_الرحمة والرفق قال تعالى:
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" سورة الأنبياء 107
وقال صلى الله عليه وسلم
"ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه" رواه مسلم
_الدعوة إلى التعارف والحوار، من مبادئ الإسلام لإزالة الخوف والجهل من الآخر، قال تعالى
"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا" سورة الحجرات 13
اترك تعليق