من الثمرات المُكتسبة من شهر رمضان وتظل نورًا نعمل به طوال شهور العام حتى يصل بنا المآل إلى رمضان التالي والتي ننقلها عن وزارة الأوقاف الإتمام والإكمال _والتي أكد فيها الدكتور أسامة الأزهري أن تلك الثمرة والتي يُزهرها قوله تعالى :
"وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ"البقرة: ١
يبرز مقصدها في الإتقان مؤكدًا أن ثمرة الإتمام والإكمال في حياة المسلم بعد رمضان تتجلى في أن يصبح إنسانًا يتقن عمله، ويحسن صنعته، ويؤدي ما عليه على أكمل وجه، كما أتم عدة رمضان وكملها، فليتم كل عمل يبدأ به، وليكمله بأحسن صورة.
وأشار أن المسلم لا يعرف النقص في أعماله، ولا يرضى بالضعف في أدائه، في وظيفته يؤدي عمله بأمانة، في بيته يرعى أهله بحق، في علاقاته يفي بوعوده وعهوده. إنه إنسان يدرك أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، وأن إتقان العمل عبادة يؤجر عليها.
اترك تعليق