مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

العقوبة سقوط مُدوي.. فخّ النعم"الاستدراج"وسبيل النجاة منه

"الاستدراج" هو اختبار من الله تعالى يسقط فيه العبد سقوطًا مدويًا و أعظم ما يميز هذا الابتلاء أن العبد لا يشعر بخطره في ظل توالي النعم،والتي تُقابل بالغفلة والتقصير والإنحراف عن شكره تعالى والطغيان أحيانًا 


حديث النبي ﷺ عن الاستدراج

قال ﷺ:
"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج"
وورد أيضًا في قوله جل شأنه:
"فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ" [الأعراف: ١٧٠]

وعرّف سفيان الثوري الاستدراج بقوله:
"نُسبغ عليهم النعم، وننسيهم الشكر"

سبل النجاة من فخ الاستدراج
_المحاسبة الدائمة للنفس.
_الالتزام بالشكر لله تعالى على كل نعمة.
_تربية النفس على النظر إلى النعمة كقيد مسؤولية، لا كمبرر للتقصير.

آثار الاستدراج وعواقبه
_موت القلب: فلا يستقبح القبيح ولا يستحسن الحسن.
_انتزاع بركة العلم: فيصبح العلم حجة على صاحبه لا له.
فساد الحال: يجلب القلق والشتات، ويعيش صاحبها "جوع الأغنياء".
_سلب المال وذل العبد: أحيانًا ينتهي الاستدراج بسلب المال وذل المتكبر.
_البغتة: يُؤخذ العبد وهو في قمة طغيانه وغفلته.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق