لازالت خرائط الطقس تبشر بتدفق السحب الممطرة الرعدية أحينًا والتي يُصاحبها نشاط للرياح على أغلب الأنحاء وقد توقعت الهيئة العامة للأرصاد في هذا السياق من استمرار سقوط الأمطار المتقطعة على بعض من المناطق اليوم الخميس 2 إبريل 2026
المأثورة عند هبوب الريح
_المأثور إذا إشتدت الريح يقول ﷺ :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
كما كان ﷺ يقول: "اللهم لقحًا لا عقيمًا"، سائلًا الله أن تكون رياحاً حاملة للمطر والخير لا عذاباً.
وفي هذا السياق أفاد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية :
"أنه لا يجوز للمسلم أن يسبَّ الرياح؛ لإنها مخلوقةٌ مسخَّرةٌ بأمر الله تعالى، تجري بتقديره، وتتحرك بحكمته، تأتي بالرحمة أحيانًا، وبالعذاب أحيانًا أخرى، فهي مأمورة مدبَّرة لا تملك لنفسها تصرّفًا"
وأستشهد على ذلك بما ورد في حديث أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
«الريحُ من روحِ الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبُّوها، وسلوا الله خيرَها، واستعيذوا بالله من شرِّها».
وأشار المجلس :أن في هذا توجيهٌ نبويٌّ كريم إلى أدب المسلم مع قضاء الله وقدره، وأن يردَّ الأمور كلَّها إلى الله، فيسأله الخير، ويستعيذ به من الشر، بدل الاعتراض أو السبِّ والشكوى.
اترك تعليق