كذبة إبريل هو تقليد عالمي قضي الاسلام فيه بحكمه وتحريمه رغم تبادله على سبيل المقالب أو المزاح وإدراجه تحت مسمى الكذبة البيضاء
وفي هذا الشأن أكدت الإفتاء أن _أن ما يعرف بالكذبة البيضاء ليس له وجود في الإسلام وأن الكذب جميعه مُطية واحدة بإستثناء الواقع في حالات الصلح بين الناس والتورية لدفع الضرر
وفي شهر إبريل وبتلك المُناسبة يُذكرنا الشرع الشريف أن أول كذبة في التاريخ كانت من إبليس "عندما أغوى آدم وحواء في الجنة، ليأكلا من الشجرة المحرمة والتي نهاهما الله تعالى عن الطعام منها
_"هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى"طه: 120
_ " وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ "الأعراف: 20 - 22 .
_وقوله تعالى:
" فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ البقرة: 36، 37
وفي هذا السياق دعت "دار الإفتاء والأوقاف والأزهر الشريف" بعدم المُشاركة في هذا التقليد مؤكدين أن المسلم لا يكون كذَّابًا حتى ولو على سبيل المزاح؛ فالكذب متفق على حرمته وهو من صفات المُنافقين
لافتين أن الترويج للكذب أشدُّ حرمة لقوله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ"الأنعام: 144
اترك تعليق