عقب انقضاء شهر رمضان يتبادر إلى الأذهان سؤال هل الله تعالى قد قبل طاعتي وعبادتي فى الشهر الفضيل أم لا؟.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من علامات قبول الله تعالى لك في رمضان المداومة على ما كنت تفعله في رمضان من الطاعة، واستمرارك فيه بعد رمضان.
ولفتت إلى قول أحد الصالحين: علامة قبول الحسنة فعل الحسنة بعدها.
فيما يوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن من علامات قبول الطاعات أن يحبب الله الطاعة إلى قلب المسلم فيأنس بها، ويطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كذلك كره المعصية يُعد علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
اترك تعليق