المتدبر لآيات الله تعالى يُدهشه إعجاز ألفاظه ودقتها ومن ذلك قوله تعالى:
"ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ"الأنعام: 154
لوفي ذلك يقول وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري :استعمال لفظة الإتمام للدلالة على أن التوراة ليست نهاية الوحي بل لا يزال الوحي يتم بعدها بالإنجيل ثم القرآن
وقد بين العلماء أن إنزال الكتب من أعظم نعَمِ الله على الأمم،وذلك لما فيها فيها من تمامُ هدايةِ الناس وتفاصيلُ الأحكام، ومعرفةُ الحلال من الحرام.
وأشاروا أن في التوراة المُنزَلةِ من عند الله تعالى مواعظُ وهدايات، وأحكامٌ وبيِّنات، أنعمَ اللهُ بها على بني إسرائيل، وأتمَّ بها النعمةَ عليهم؛ وقد ذُكرت كثيرًا في القرآن الكريم.
اترك تعليق