"عيد الأم "هو أحد المناسبات التي إعتاد الاحتفال بها المصريون وأجازته دار الإفتاء واعتبرته أحد مظاهر البر والإحسان لما فيه إدخال الفرحة على الوالدين
وفي هذا السياق أوضحت وزارة الأوقاف أن التهاون في حق الوالدين لرؤية أنهما مقصران في حق الابناء أو في حق الله تعالى لا يجوز_ مؤكدة عبر منصتها الرسمية أن حق الوالدين حق ذاتي لا علاقة لهما بالأثر مع الابناء ولا بحسن أو سوء علاقتهما بالله تعالى
وأشارت إن بر الوالدين من صفات الأنبياء والمرسلين، ومن العبادات التي صرح بها الأنبياء واعتزوا بها مستشهدة على ذلك بقوله تعالى عن يحيى عليه السلام:
"وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا" مريم: ١٤
وكذلك بقول عيسى عليه السلام:
"وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا"مريم: ٣٢ .
وما ورد في دعاء إبراهيم عليه السلام لوالديه بعد حمده تعالى على الذرية في قوله تعالى :
"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ"إبراهيم: ٣٩: ٤١ .
وبما ورد في دعاء نوح عليه السلام:
"رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ"نوح: ٢٨
اترك تعليق