تتجدد المعاني مع اجتماع المناسبات ومن ذلك تزامن عيد الفطر المبارك وعيد الأم الذي يحتفل به المصريون في 21 مارس من كل عام لنتذكر أن طريق السعادة الدنيوية وسعادة الآخرة، وطريق الفوز، يكون ببر الوالدين، وبرضا الأم على وجه الخصوص.
فقد بيّنت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن الوالدين أعظم طريق إلى الجنة، ومن أضاعه فقد أمَّن النبي ﷺ على خيبته وخسرانه.
وأشارت إلى أن الإنسان يجب أن يوقن أن بر والديه سبب سعادته، وسبيل راحته في الدنيا، ومغفرة ذنوبه في الآخرة، مستشهدة بما ورد عن النبي ﷺ أنه قال:
«رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ».
قيل: من يا رسول الله؟ قال:
«مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ» [رواه مسلم].
ولفتت إلى أن الذنوب الكبائر لا تُكفَّر إلا بالتوبة، ومن أعظم أسباب المغفرة بر الوالدين، ونقلت في ذلك ما ورد في "حلية الأولياء" عن ابن مكحول قوله:
"بِرُّ الوالدين كفارة للكبائر، ولا يزال الرجل قادرًا على البر ما دام في فصيلته من هو أكبر منه".
اترك تعليق