يكثر استخدام الأفراد وخاصة الأطفال للمفرقعات والألعاب النارية فى شهر رمضان والأعياد واختلف الرأى حول مشروعيتها فالبعض يقول بحرمانيتها والبعض الآخر يقر بجوازها فهى وسيلة ترفيه لإسعاد الأطفال والأولاد..فما الحكم الشرعي فى ذلك؟.
يؤكد الدكتور نظير عياد_مفتي الجمهورية_إن استخدام مثل هذه الألعاب حرام شرعا لعدة أسباب منها:
-وسيلة لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي.
-تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين.
-تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان
-في استعمالها إهدار للأموال فيما لا نفع فيه.
وعن المتاجرة فيها،أوضح فضيلة المفتي أن فى المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية إعانة على الحرام وبالتالى يحرم شرعًا بيعها،لكونها متنافية مع تعاليم الإسلام السمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.
اترك تعليق