تضطر بعض الموظفات للصلاة في مكتب عمل فيه رجال ونساء، وتسأل احداهن عن حكم الصلاة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم، وهل يجوز لي أن تصلي جالسة على الكرسي بحضرة الرجال من غير المحارم؟
يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، في رد على هذا الاستفسار على موقع دار الإفتاء إنه يجوز للمرأة أن تصلي بحضرة الرجال الأجانب، ولا إثم عليها، ولا يجوز لها تأخير الصلاة عن وقتها، ولا يجزئها الجلوس مع القدرة على القيام، وإذا صلت بحضرة الرجال الأجانب فإنها تُسِرُّ في الصلاة مطلقا، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية.
ويجدر التنبيه على أنه يتحتَّم على الجميع -رجالا ونساء- رعاية ما تنظمه الجهات الإدارية في تنظيم أماكن الصلاة وتقسيم أدائها خلال أوقاتها؛ دفعًا للإخلال بنظام العمل مع الحفاظ على حق أداء الصلاة.
اترك تعليق