التكبير ركن من أركان الصلاة الواجب الحفاظ عليها، لذا يسأل البعض عن حكم صلاة مَن أدرك الإمام وهو راكع فكبر تكبيرة واحدة. ويقولون: دخل رجل المسجدَ والإمام راكع، فكبر تكبيرة واحدة وركع معه؛ فهل تنعقد صلاته صحيحةً شرعا أو يجب عليه إعادتها؟
يقول الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على موقع دار الإفتاء إنه إذا أدرك المكلَّفُ الإمامَ راكعًا فكبَّر تكبيرةً واحدةً، انعقدت صلاته صحيحةً شرعًا، سواءٌ نوى بها تكبيرة الإحرام، أو الركوع وهو قائمٌ أو كان إلى القيام أقرب، أو التكبيرتين معًا، أو أطلق التكبير فلم ينوِ واحدةً بعينها؛ لموافقته في كلٍّ مذهبًا معتبرًا من مذاهب الفقهاء، وهذا في حقِّ من أقام الصلاة على هذا الوجه، أمَّا من تيسَّر له الجمع بينهما فيأتي بهما خروجًا من الخلاف.
اترك تعليق