أكدت دار الإفتاء أن سجود التلاوة مشروعٌ لإظهار تمام العبودية لله سبحانه وتعالى، وذلك عند تلاوة المسلم أو استماعه لآيةٍ من الآيات التي تدعو في معناها إلى السجود لله عز وجل.
وأوضحت أن سجود التلاوة ليس فرضًا ولا يشترط له الوضوء، فيجوز تركه بلا إثم لمن لم يتمكن منه؛ كمن لم يكن على طهارة مثلًا، مراعاةً للتأدب في حضرة الله تعالى
وأشارت أن في الذكر سعةً لمن لم يسجد لعذر، ولو كان متطهرًا؛ فيمكنه أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وبيّن العلماء أن السنة أن يقول في سجود التلاوة:
«سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته»
رواه الترمذي والحاكم، وزاد: «فتبارك الله أحسن الخالقين».
كما أجاز بعض العلماء أن يقول: «سبحان ربي الأعلى»، أو أن يفعل كما يفعل في سائر السجود.
اترك تعليق