أكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم القراءة من المصحف في الصلاة؛ سواء أكانت فرضًا أم نفلًا،ومن ذلك صلاة التراويح بشرط ألا يؤدي ذلك إلى انشغالٍ يخلّ بالخشوع. مستشهدة على ذلك بما رواه البخاري في صحيحة:
"أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ".
حكم التأوه والأنين في الصلاة
وقد لفتت الدار أن من الأمور المباحة في الصلاة: البكاء، والتأوه، والأنين، والالتفات عند الحاجة، وقتل الحية والعقرب وكل ما يؤذي المصلي، وحمل الصبي، والفتح على الإمام إذا كانت هناك ضرورة، وكذلك القراءة من المصحف شريطة ألا يكون مضيعًا للخشوع في الصلاة
اترك تعليق