راعت الشريعة الإسلامية أحوال الناس، ورفعت الحرج عنهم ما داموا قد أخذوا بالأسباب وتحَرَّوا سلامة الأضحية عند شرائها.
يتساءل البعض: إذا اشترى المسلم أضحية سليمة خالية من العيوب، ثم أصابها مرض أو حدث بها عيب قبل الذبح، كفقء العين أو كسر القرن، فهل تصح الأضحية؟
وفي هذا السياق أوضحت روحية مصطفى الجنش أن الأضحية في هذه الحالة صحيحة وتجزئ، لأن المضحي لم يكن مفرطًا، وقد احتاط عند اختيارها وشرائها سليمة كما أرشد النبي ﷺ، وما طرأ عليها بعد ذلك لا يؤثر في صحة الأضحية.
وأكدت أن ما ينبغي الالتفات إليه هو الأمراض التي تؤثر على صلاحية اللحم أو تسبب ضررًا للإنسان، كما في بعض الأمراض الوبائية التي قد تصيب الماشية، فهذه لا يجوز إطعامها لأحد، سواء لأهل البيت أو لغيرهم، حفاظًا على سلامة الناس.
وعليه، فإن العيوب الطارئة بعد شراء الأضحية لا تبطلها ما دام المضحي لم يتسبب فيها بإهمال أو تفريط.
الملكية:
يشترط أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي، فلا تصح المغصوبة أو المرهونة.
النوع:
أن تكون من بهيمة الأنعام:
▪️ الإبل
▪️ البقر والجاموس
▪️ الضأن والماعز
السن الشرعي:
▪️ الإبل: ما أتم 5 سنوات
▪️ البقر: ما أتم سنتين
▪️ الماعز: ما أتم سنة
▪️ الضأن: ما أتم 6 أشهر «الجذع»
العنوان المقترح:
اترك تعليق