ترك الترف وتذكر الأخرة أهم مقاصد الحج والتي تبدأ عمليًا عند إرتداء ملابس الإحرام وتظهر بشكل آكد مع خلع الرجل للملابس المخيطة والإمتثال للأمر الإلهي في صفة زي الإحرام
- إزارٌ: وهو ثوبٌ من قماشٍ تلفه على وسطك، تستر به جسدك ما بين سرتك إلى ما دون ركبتيك.
-رداءٌ: وهو ثوبٌ كذلك تستر به ما فوق سرتك إلى كتفيك، فيما عدا رأسك ووجهك اللذين يبقيان مكشوفين.
- نعلٌ: تلبسه في رجليك بحيث يظهر منه الكعب من كل رِجْلٍ، والمراد بـالكعب هنا: العظم المرتفع بظاهر القدم.
_ أما المرأة الحاجَّة فلفتت الوزارة أنها تلبس ملابسها المعتادة الساترة لجميع جسدها من شعر رأسها حتى قدميها في الحج ، وعليها أن تكشف وجهها وكفيها.
ووأوضحت أن عليها أن تتجنب مزاحمة الرجال، وأن تكون ملابسها واسعةً فضفاضةً لا تُبْرز تفاصيل الجسد أو تلفت النظر.
وأشارت أن المستحب لها لبس البياض، وإن أحرمت في غير ذلك من الألوان فلا حرج عليها.
وقد حذرت الأوقاف الرجل أن يلبس في مدة الإحرام قميصًا، أو جوربًا، أو جلبابًا، أو شيئًا مما اعتدت لبسه من الثياب المفصلة المخيطة لافتة أنه يُسمح بذلك عند الإضطرر لعذرٍ طبيٍ أو بردٍ شديدٍ، مع وجوب دفع الفدية؛ مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِیضًا أَوۡ بِهِۦۤ أَذࣰى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡیَةࣱ مِّن صِیَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكࣲۚ﴾ [البقرة: ١٩٦].
اترك تعليق