مدح القرآن الكريم الإنفاق في سبيل الله وجعله تجارة لا تبور مع الله تعالى وفي هذا جاء قول جل وعلا:
"إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ"فاطر: 29
وقالﷺ
"ما نقصت صدقة من مال" رواه مسلم
وتتعدد أنواع الإنفاق بين الصدقات الواجبة كالزكاة والصدقات غير الواجبة وفي ضوء ذلك أوضحت دار الإفتاء_أن الزكاة الواجبة لاتجب في المرتب الا عند توافر الشروط التي تقتضي ذلك وهي
"ان يكون ما يقتضيه العامل قد بلغ النصاب ومقداره 85 جرام من الذهب وأن يحول عليه عام قمري كامل وأن يكون فائضًا عن الحاجة"
ولفتت أنه إذا توافرت تلك الشروط فيما يقتضيه العامل بعد صرف ما يلزمه صرفه في ضرورات حياته في_ نهاية العام _الحد المشار إليه سابقًا وجبت فيه الزكاة بمقدار ربع العشر 2.5% بعد استيفاء الشروط السابقة.
اترك تعليق