انشغل البعض بالسؤال عن حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة من الصلوات مثل صلاة المغرب أو الركعتين الأخيرتين في الصلوات الأخرى. ويبحثون في مدى صحة ما يقال عن عدم تأثير ذلك على صحة الصلاة وفقا للفقه الإسلامي.
ترد دار الإفتاء في فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بأن قراءة السورة بعد الفاتحة في غير الركعتين الْأُولَيَيْنِ؛ كالركعة الثالثة في المغرب، والثالثة والرابعة من الصلوات الرباعية غير مطلوبة، وذلك بالنسبة للإمام أو المنفرد، وهو قول جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، ولو قرأ فلا كراهة، ومع قول المالكية بالكراهة إلا أن ذلك لا يعني بطلان صلاة من قرأ، بل صلاته صحيحة ولا يلزمه إعادتها.
اترك تعليق