يسأل الناس عن سجود التلاوة وحكمه، وما إذا كان يشترط له الوضوء واستقبال القبلة
ترد دار الإفتاء في منشور على صفحتها الرسمية على فيس بوك بالقول إن سجود التلاوة عند مواضعه من القرآن الكريم سُنَّةٌ مؤكدة في حق القارئ والسامع؛ فيثاب فاعله ولا يؤاخذ تاركه، ويشترط له أن يكون الساجد على وضوء، لما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ طَاهِر"، ويشترط استقبال القبلة وستر العورة، ومن لم يتمكن من السجود؛ جاز له أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اترك تعليق