يعد شهر شعبان فرصة كبيرة لقضاء ما فات المسلم من صيام رمضان بسبب السفر أو المرض، وكذلك للمسلمة التي لم تقض ما أفطرته من رمضان السابق بسبب الحيض أو النفاس أو الرضاع أو الحمل
وفي ضوء ذلك أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء _عن سؤال جاء فيه؛" المريض الذي لا يرجى برؤه وأخرج كفارة إفطاره في شهر رمضان، ثم من الله تعالى عليه بالشفاء بحوله وقوته، فهل يقضي ما فاته من أيام رغم إخراجه للكفارة"؟
وقد أفاد أن للفقهاء في تلك الحالة رأيين
القول الأول_ إن المريض الذي لا يرجى برؤه بقول الطبيب الأمين، إذا أخرج الكفارة فقد امتثل لأمر الله تعالى في حكمه، وليس عليه قضاء، وقد برئت ذمته وإن عافاه الله تعالى إستشهادًا بقوله تعالى:
" وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، البقرة، 184
القول الثاني، أنه يقضي ما أفطره وإن أخرج الكفارة
وأشار إلى أن الرأي الثاني وهو أن يعيد المريض تلك الأيام صيامًا هو الأفضل استحبابًا فقط خروجًا عن خلاف العلماء، وإن كان الرأي الأول معتبرًا وله وجهته في الامتثال بإخراج الكفارة
اترك تعليق