وضع المولى عز وجل قانونًا إلهيًا وطريقًا لا يتغير ينظم وجهة الإنسان مهما تراكمت حوله ضبابية الرؤية في زمان مضطرب قد لا يعرف فيه وجهته ومهما تزاحمت حوله الفتن وضاقت عليه دنياه بما رحبت أيًا كان السبب فقال تعالى:
"وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"الأنعام: 153.
قال علماء التفسير إن سبيل الله هو الطريق المستقيم وهو واحد لا يتغير وإن تعددت طرق الضلال وتزينت وأكدوا أن من رزقه الله تعالى سلوكه فعليه أن يثبت ويشكر الله على نعمه فهو وصية الله القصد منها الوقاية من عذابه وسخطه
ويذكر أن النبي ﷺ كان يكثر من دعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وهو دعاء يمنع الانحراف عن دين الله ويضمن الاستمرار على الطريق المستقيم وتجنب الفتن دون ميل أو زيغ فهو علاقة السبب بالنتيجة
اترك تعليق