تتعاظم قيمة وفوائد الصدقات وإخراج الزكوات والقروض الحسنة في سنوات الإنكماش الاقتصادي؛ وخاصة إذا اصابت مستحقوها ممن لا يجدون ما يواجهون به أزمات الحياة فى حال المرض والاحتياج.
وفى ضوء ذلك أجازت دار الافتاء أعطاء زكاة الشركات لموظفيها من المحتاجين من المرضى؛ الذين لا يجدون ما يكفون به أمراضهم وكذلك أصحاب الكوارث وأشترطت لذلك الأتي :
_ عدمُ ربطِ ذلك بمستحقاتهم على أعمالهم
_عدمُ المَنِّ عليهم أو مطالبتِهم بزيادة العمل مقابل الزكاة
أما إعطاء القروض من الزكاة فلفتت أنه لا يجوز معللة وأعزت ذلك إلى أن الزكاة يُشتَرَط فيها التمليك، وهذا غير متحقق في القرض.
اترك تعليق