عن ابنِ عمَر رضي اللَّه عنهما أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ:"صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفضَلُ مِنْ صَلاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ درَجَةً"،فهل يُدرك الرجل ثواب الجماعة ويحصلها إذا أداها مع أسرته فى البيت؟.
أكد الشيخ محمد كمال_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إنه إذا أدى الرجل الصلاة فى جماعة مع أهل بيته جماعة فلا حرج فى ذلك ويُحصّل بذلك ثواب الجماعة.
أشار أمين الفتوى فى تصريحه لـ"الجمهورية" إلى أن الصلاة فى المسجد أفضل ولكن لا مانع شرعًا من أدائها فى البيت وذلك امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"وجُعِلَتْ لي الأرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، وأَيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ".
اترك تعليق