تناولت دار الإفتاء المصرية بيان المقصود من حديث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عندما سُئل: «أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا...» أخرجه البخاري.
بينت الإفتاء أن هذا الحديث لا يدل على وجوب الصلاة أول الوقت؛لافتة إلى أن التعبير بـ«أفضل» يدل على أن لكلا العملين فضلًا، ويزيد أحدهما على الآخر فيه.
وأوضحت أن المقصود أنَّ الصلاة في أول الوقت أفضل ما لم يَعرِض ما يُعَارِضُ هذا الفضلَ،مبينة أن الحديث ذكر الصلاة على وقتها ولم يعين أول الوقت لهذا الفضل.
اترك تعليق