ولنا فى رسول الله أسوة حسنة وعلى المسلم دوما الحرص على الاقتداء بهديه صلى الله عليه وسلم ومن درر السُنة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:" الطُّهورُ شطْرُ الإيمانِ ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ تَملآنِ ما بين السماءِ والأرضِ ، والصلاةُ نورٌ ، والصدَقةُ بُرهانٌ ، والصبْرٌ ضِياءٌ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أوْ عليكَ ، كلُّ الناسِ يَغدُو ، فبائِعٌ نفسَهُ ، فمُعتِقُها أوْ مُوبِقُها".
وقوله صلى الله عليه وسلم:"من توضّأ وضوئي هذا ثم صلّى ركعتينِ لا يحدّثُ فيهما نفسهُ غُفِرَ لهُ ما تقدّمَ من ذنبهِ"؛ويوضح الحديث فضل الإخلاص والخشوع إلى الله عز وجل فى الصلاة.
وعن أفضل الذكر أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بما قاله والأنبياء قبله وهو:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
اترك تعليق