يتساءل كثير من الناس عن حكم صلاة الجماعة داخل البيت، وهل تتحقق فضيلتها إذا صلى الرجل مع زوجته جماعة. وفي هذا السياق يوضح الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الرأي الفقهي المدعوم بالأدلة حول هذه المسألة المهمة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الرجل في بيته مع زوجته على هيئة جماعة تعد صلاة جماعة صحيحة، وينال بها فضل الجماعة وثوابها الكامل.
وبينت الإفتاء على لسان الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن صلاة الجماعة من أعظم شعائر الإسلام، وقد حث الشرع الشريف على أدائها لما فيها من مضاعفة الأجر وتعظيم الثواب مقارنة بصلاة الفرد منفردا.
وأكد عياد أن الجماعة في غير صلاتي الجمعة والعيدين تنعقد باثنين فقط، إمامٍ ومأموم، سواء كان المأموم رجلا أو امرأة، وسواء أُقيمت الصلاة في المسجد أو في البيت أو غيره.
واستندت الفتوى إلى أحاديث نبوية صحيحة وإجماع العلماء على أن أقل الجماعة اثنان، كما نقلت أقوال كبار الأئمة من المذاهب الأربعة الذين قرروا صحة الجماعة بين الرجل وزوجته.
وأشار عياد إلى أن من اعتاد الصلاة في المسجد ثم صلى أحيانا في بيته مع زوجته بسبب التعب أو العذر، فإنه لا يُحرم من فضل الجماعة.
كما أكد أن هذا الفعل لا يعد تقصيرا في العبادة، بل هو أداء صحيح تتحقق به الشعيرة ويُرجى به الأجر.
وختم بالتأكيد على سعة الشريعة الإسلامية وتيسيرها، وأن الله تعالى يثيب عباده على نياتهم وأعمالهم، وهو سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق