اقترب رمضان من نهايته، ويحرص المسلمون على إخراج زكاة الفطر لتطهير صيامهم ومساعدة الفقراء والمحتاجين. فعلى من تجب زكاة الفطر؟ ومن هم الذين يستحقون هذه الصدقة؟
تجيب دار الإفتاء بفتوى للدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، حيث يقول: زكاة الفطر فرض على كل مسلم، يخرجها عن نفسه وعمَّن تلزمه نفقته؛ قال العلَّامة الحصكفي في "الدر المختار": [(تجب) -يعني زكاة الفطر-... على كل حر مسلم ولو صغيرًا مجنونًا، حتى لو لم يخرجها وليهما وجب الأداء بعد البلوغ (ذي نصاب فاضل عن حاجته الأصلية) كدينه وحوائج عياله (وإن لم يتم)].
ويخرجها للأصناف المستحقة للزكاة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60]. والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق