تُختتم اليوم الثلاثاء فعاليات الاحتفال السنوي بمولد السيدة زين رضي الله عنها بمسجدها بالقاهرة.
تناول الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_التعريف بالسيدة زينب الكبرى رضي الله عنها حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أمُّها: السيدة فاطمة البتول، بضعةُ سيدنا الرسول ﷺ.
أبوها: سيفُ الله الغالب سيدنا عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
وجدتها: السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها.
وأخواها الشقيقان: الإمام أبو محمد الحسن، والإمام أبو عبد الله الحسين رضي الله عنهم جميعًا.
وُلدت بعد مولد الحسين بسنتين، ويُقال إن كليهما وُلِدَ في شهر شعبان؛ أمَّا هي ففي السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، فعاصرت إشراق النبوة عدةَ سنوات. وسَمَّاها الرسول ﷺ «زينب»؛ إحياءً لذكرى ابنته (السيدة زينب). ومعنى زينب: الفتاة القوية المكتنزة، الودودة العاقلة.
تزوجت بابن عمها عبد الله بن جعفر (الطيَّار) بن أبي طالب
توفيت(سنة 62هـ)، ودُفنت بمخدعها وحجرتها من دار (مسلمة) التي أصبحت قبتها في مسجدها المعروف الآن.
واشتهرت السيدة زينب بجمال الخِلقة والخُلُق، وبالإقدام والبلاغة، وبالكرم وحسن المشورة، والعلاقة بالله. وكثيرًا ما كان يرجع إليها أبوها وإخوتها في الرأي، ويأخذون بمشورتها؛ لبُعْد نظرها وقوة إدراكها.
اترك تعليق