قال بن القيم فى قول الله تعالى :
" وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا [الطور: 48]
"هذا يتضمن الحراسة والكلاءة والحفظ للصابر لحكمه"
ورغم أن الخطاب القُرآني جاء موجهاً للنبي ﷺ حسبما درج العُلماء وتواترت كُتب التفاسير ؛إلى أن العُلما قد أكدوا :إن المؤمن ينبغي له التأسى بالرسول فى الصبر وغيره من الصفات, فإن فعل فله الأجر والمعونة بقدر صبره وإمتثاله, والله كريم يُعطي بغير حساب ويُضاعف الأجر والثواب.
والخطاب في القرآن الكريم يأتي على أنواع, منها التالى :
_خاص بجميع أمته ﷺ كقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ البقرة/153.
_خطاب للنبى ﷺوأمته كقوله تعالى:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" الأحزاب/1، وقال: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ التحريم/1.
_ خطاب خاص بالنبي ﷺكقوله تعالى:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ" الأحزاب/45.
اترك تعليق