مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

السحر بين النفع والضر..كيف تحمى نفسك وبيتك وفق الشرع

الإعتقاد الذى قد يسرى خُفية ليحُف النفس بالمخاوف ظناً بأن الضُر بيد غير الله تعالى هو ظُلم للنفس لا محالة, ومن ذلك الإعتقاد بأن السحر إذا جُذم بوقوعه هو المُتحكم فيما يقعُ من أذى 


وقد حسم المولى عز وجل ذلك فى قوله: 

" وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ"إلى قوله تعالى : "وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ" البقرة 102 

وفى هذا أجمعت الفتاوى الصادرة عن الأزهر الشريف: أن الضُر فى السحر لا يقعُ إلا بإذن الله تعالى وأن السحرُ له حقيقة إلى أن النفعُ والضرُ فيه بيد الله وحده وليس بذاته  

كما أجمعت الفتاوى فى هذا الشأن أن العلاج يكمن في اللجوء للذكر وتلاوة القرآن، والتعوذ بكلمات الله، وليس الدجل والمشعوذين، وأن الأدعية المأثورة مثل

 "اللهم إنك أقدرت بعض عبادك على السحر والشر، فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه بحق قولك الكريم..." هي السبيل للحماية. 

قال الشيخ أشرف عبد الجواد من عُلماء الازهر الشريف أن من أسباب الوقاية من السحر أيضًا الدُعاء بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم  

 «أعوذ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» أخرجه البخاري.

وكذلك اللجوء إلى قراءة سورة البقرة ؛حيثُ ابلغ النبى صل الله عليه وسلم أنها سلاح يُبطر السحر ويجلب البركة ولا يقدر عليها السحرة ولا الشياطين .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق