لا شك أن صلاح البيوت والزوجة والذُرية وزيادة الأرزاق يكون آكد مع دوام الطاعة لله تعالى فهى صمامُ أمان
يقول المولى عز وجل :
"وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"الأنبياء:90
وفى هذا السياق أكدت دار الافتاء:"إن ارتكاب أحد الزوجين للمعاصي مُوجبٌ لوعظه برفقٍ ونصحه بتلطّفٍ والصبر عليه، مع وجوب إيفائه حقوقه، والدعاء له بظهر الغيب، وهذا كله ما لم يكن في معصيته ما يُلْحِقُ الضرر بصاحبه".
_التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه مع أهله
_وتقتدى الزوجة بالصحابيات والصالحات.
_إظهار مشاعر الود والمحبة
_فهم نفسيات الطرف الآخر وحصر الأشياء التي تضايقه لتفاديها
_ احتمال الأذى والتسلح بالصبر.
_تقوى الله وطاعته والإكثار من ذكره وشكره
_ تذكر الإيجابيات قبل النظر في السلبيات.
_ الواقعية في الطلبات والصفات وعدم طلب المثاليات والكماليات
_الاشتراك في أداء النوافل والطاعات والتعاون على البر والتقوى.
_ حصر الخلافات واختيار الأوقات المناسبة لحلها.
_تقديم الهدايا وتبادل المشاعر الطيبة
_ الاحترام المتبادل لأسرة كلٍ من الزوجين.
_الاهتمام بالتزين.
اترك تعليق