عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة أمس تباينت المشاعر بين الفرح بالتفوق والنجاح وبين الحزن لعدم تحصيل المجموع المرغوب؛وما بين منطوق لم يُقصد يتساءل البعض لية كدة يارب؟ كرد فعل عن المجموع المُحصل فهل هذا القول حرام؟.
يُشير الدكتور رمضان عبد الرازق_عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف_إلى موقف الملائكة عندما قالت الملائكة لله عز وجل:"أتجعل فيها من يُفسد فيها ويسفك فيها الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" فكان رد الله تعالى:"ولأنى اعلم ما لاتعلمون".
أوضح د.رمضان أن رد المولى عز وجل اقترن بالغضب لأنه سبحانه جل شأنه لا يُسئل عما يفعل؛فما يحدث للفرد ما هو إلا الخير له وإن كان ظاهره الشر إنما باطنه الخير كله لحكمة يعلمها الله تعالى.
وأكد إن اختيار الله أعظم اختيار فلا تسأله ليه يارب فهو لا يريد أن يعذبك كنزع المُلك من البعض فهو خير؛منوهًا عن أن ما نحتاج إليه أن نتعلم أن الابتلاء نعمة.
فيما لفت الداعية مصطفى حسنى إلى كيفية التعامل مع الابتلاء وذلك فى الخطوات الآتية:
1-محاولة دفع البلاء بالوسائل المتاحة
2-ذكر يقوي القلب فى تحمل ثقل البلاء،مثل قول لا إله إلا الله،و لا حول ولا قوة إلا بالله.
3-إدراك ألطاف الله المحيطة بك لتخفيف البلاء.
واستشهد بقوله تعالى:" وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ"؛موضحًا أن السؤال بـ ليه أو لماذا؛هو ليس إلا سؤال المستفهم لا المعاتب أو المعترض.
اترك تعليق