القاء السلام وأفشاءه من هديه وسنته صل الله عليه وسلم
ومن احكام القاء السلام ورده _ذهب جمهور الفقهاء وفقاً لدار الافتاء الى ان إلى أن _إلقاء السلام _سُنَّة عين على مَن انفرد، وسُنَّة كفائيَّة على الجماعة.
اما _رد السلام_ فرض عينٍ اذا القى السلام على واحد وفرض كفاية اذا كان القاءه على جماعة فيأثمون جميعًا بتركه، ويسقط الإثم بردِّه مِن أحدهم.
حكم رد السلام أثناء تلاوة القرآن
وحول رَدُّ قارئِ القرآنِ السلامَ على مَن يُسَلِّمُ عليه_ اكد الدكتور شوقى علام المُفتى السابق لدار الافتاء المصرية _انه مشروعٌ، والخلاف فيه دائرٌ بين الوجوب وعدمه، فيَسَعُ الرجلَ الذي يقرأ القرآن رَدُّ السلام أو عدمُه، مِن غير إثمٍ عليه في ذلك ولا حرج
ولفت الى ن الاستثناء على ذلك اذا عَلِم أنَّ ترك الردِّ قد يترتب عليه أثرٌ سلبيٌّ في نَفْس المُسَلِّم عليه، فالردُّ حينئذٍ أَوْلَى ولو إشارةً باليد؛ جبرًا لخاطِرِه، وحفاظًا على روح المحبَّة، وتعميقًا لأواصر الأُخُوَّة.
حكم إلقاء السلام ورده أثناء الوضوء
اما حكم رد السلام أثناء الوضوء _فأوضح المفتى السابق ان إلقاء السلام على المنشغل بالوضوء وردُّه أمرٌ مشروعٌ على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ لإمكان الجمع بين فضيلتي ردِّ السلام وما هو فيه مِن الوضوء مِن غير أن يؤدي إلى قطع شيء تجب إعادته.
أما عن صيغ السلام وفقاً لدار الافتاء فهي أن يقال" السَّلام عليكم" هذا إذا كان السَّلام لمن لقيك من المسلمين
اما اذا كان الامر اثناء المرور على الأموات فليقل المسلم _"السَّلام على أهل الدِّيار من المؤمنين"
فإذا كان السَّلام موجَّهًا إلى من يُرجى إسلامه، فإنَّ صيغته هي" السَّلام على من اتَّبع الهدى"
اترك تعليق