مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حكم الترضى على غير الصحابة اخباراً

جاء فى معنى "رضي الله عنه" وفقاً للعلماء انها خبر يفيد الدعاء ومعناها: اللهم ارضَ عنه.


ولهذا اجاز العلماء الدعاء وطلب الرضى من الله لكل مسلم؛ وإن لم يكن ‏صحابيا

 مُستشهدين على ذلك بقوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ‏الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ* جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا ‏الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ "البينة:7،8‏.

قال النووي في "المجموع": "يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي والتَّرَحُّم على الصحابة والتابعين فَمَنْ بَعْدَهُم ‏من العلماء والعُبَّادِ وَسَائِرِ الأخيار؛ فيقال: "رضي الله عنه"، أو "رَحْمَةُ الله عليه"، أو رحمه الله ‏ونحو ذلك

هل قول رضى الله عنه تخص السابقون ورحمة الله تخص الناس 

وأما ما قاله بعض العلماء: إن قول "رضي الله عنه" مخصوص بالصحابة، ويُقَال في ‏غيرهم "رحمه الله" فقط - فليس كما قال ولا يُوَافَق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور ‏استحبابه
 
حكم قول الشخص رضى الله عنه اخباراً لغير الصحابة 

أما إذا كان قول ‏الشخص"رضي الله عن فلان" من باب الإخبار وليس من باب الدعاء فلا يجوز إطلاقها ‏إلا على الصحابة؛ لأنهم هم الذين أخبرنا الله أنه –سبحانه- رضي عنهم.‏

  قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة:100]، وقال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح:18]،، والله أعلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق