تحت وسم #اعرف_الصح _بينت دار الافتاء المصرية ضابط صلة الرحم
حيث اكدت ان هذا الضابط يكون بما تعارف عليه الناس ممَّا يتيسر للواصل، كالزيارة أو أي نوع من أنواع التواصل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة.
و افادت الدار ان الله تعالى أوصى بِصِلة الأرحام، وأمر بها في كثير من آيات القرآن الكريم
وبينت انه من المقرَّر شرعًا أنَّ الصلة تختلف في كيفيتها باختلاف الأزمان والأحوال، ومن شخص إلى آخر
وولفتت الى ان أن الرحم هم الأقارب من جهة الأبوين مؤكدة على ان الإنسان عليه ان يصل رحمه ويقوم بحقِّها وإن قطعته؛ لينال الأجر من الله تعالى.
اترك تعليق