مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

صحابة عاشوا فى مصر

الشيخ حسن الأسواني.. جاء من المغرب لنشر الدعوة في الصعيد

يعد مسجد الشيخ حسن أحد أعرق المساجد في العمارة الإسلامية بمدينة اسوان . حيث يعود تاريخ هذا المسجد إلي عام 313 هجرية . ويقع وسط بمدينة أسوان. وهو ضمن المعالم السياحية الإسلامية داخل محافظة أسوان.


وتعود تسميته بمسجد الحاج حسن نسبة الي الحسن بن أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبير. المهذّب الأسوانيّ.

ذكره العماد الأصبهانيّ في "الخريدة" وأثني عليه وقال: إنّه لم يكن بمصر في زمنه أشعر منه. وإنّه أعرف من أخيه الرّشيد .

وله تفسير في خمسين مجلّدة. وله شعر كثير. ومحلّ في الفضل أثير. وقد ترجم له الأدفوي في الطالع السعيد.

ويعد الحسن بن أبي الحسن. من أشراف الزيتونة من بلاد المغرب العربي. جاء لأسوان من أجل نشر الدعوة الإسلامية في جنوب مصر.

والشيخ حسن بن عبد الله بن إبراهيم. هو أحد تلامذة أبي الحسن الشاذلي المدفون في حميثرة بطريق البحر الأحمر. كان رحالة قادمًا من بلاد المغرب مجاهدًا في سبيل نشر الدعوة.. وعندما وصل الشيخ حسن بن عبد الله بن إبراهيم إلي أسوان. اختار موقع المسجد العمري بمنطقة القيصرية الذي كان يجتمع فيه الصحابة أبناء الفتح الإسلامي للمدينة. وجعله مكانا لإلقاء دروسه واقامة حلقات الأذكار. وجعل الحاج حسن أقامته الدائمة في إحدي الغرف البسيطة بالمسجد وأقام حلقات تحفيظ القرآن الكريم . ودروس العلم. وأفتاء الناس في أمور دينهم ودنياهم .  وكان يتخذه منبرًا للدعوة حتي أوصي قبل موته بالدفن هناك ليكون ضريحه مزارًا لمن يعرفون قدر علمه وجهاده.

وبعد وفاته رضي الله عنه تم دفنه في مكان إقامته ثم أصبح مقاما له. واصبح مسجد الحاج حسن المسجد الرسمي لإقامة احتفالات محافظة أسوان الدينية ومزارا سياحيا ودينيا.

ويتميز مسجد الحاج حسن بعمارته الإسلامية القديمة. مزودا بالمزاول والمشربيات والمئذنة الشهيرة. حتي طرأت عليه أعمال التجديد قبل 188 عامًا تقريبًا والذي غيّرت من تراثه العتيق.

وتحتفل الطرق الصوفية في شهر مايو من كل عام بمولد الحاج حسن بن عبد الله بن إبراهيم. الملقب بحسن الأسواني. والذي يعد من أشهر أقطاب الصوفية بصعيد مصر. حيث يتم ذلك الاحتفال وسط "طبول وزغاريد ومديح وصلوات علي الرسول" من محبي ومريدي الشيخ الراحل حسن بن عبد الله بن إبراهيم بمسجد الحاج حسن بمنطقة القيصرية وسط مدينة أسوان. وتشمل الاحتفالية 3 ليال متواصلة أهمها الليلة الكبيرة الختامية. وفيها يشارك كبار المنشدين بالصعيد. وفيها يشارك كبار المنشدين بالصعيد مثل الشيخ ياسين التهامي وأمين الدشناوي وغيرهما. وترفع الزينة وتعلق الفوانيس الملونة والمضيئة لتضفي جوًا من البهجة والسعادة علي المكان المحيط بالمسجد.

ويحرص عدد من تجار المنطقة الذين يحيطون بالمسجد أن يتوسعوا في تجارتهم في العطور والبخور والمسابح والجلابيب وغيرها من أنواع التجارة التي تتزامن مع الاحتفالية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق