الإمام علي المجلي ولد عام 1888 في مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية. وأقيم ضريحه داخل منزله بالمدينة.
روي عن أهل السلف أن والدته فاطمة محمد غباشي. التي يصل نسبها إلي إبراهيم الدسوقي المتصل نسبه بعلي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وأتي لأمه في المنام السيد أحمد البدوي. وقال لها يا فاطمة ستلدين ولدا صالحا سميه عليا. وفي اليوم التالي رأت إبراهيم الدسوقي وبشرها بنفس البشري وكبر علي المجلي وترعرع وحفظ القران كاملا علي يد شيخه محمد سعد ثم استكمل دراسته حتي حصل علي البكالوريا وكان يسلك الطريقة البيومية نسبة إلي علي نور الدين البيومي ثم سلك علي المجلي نفس الطريقة الصوفية. حيث كان يجذب الناس من طريق الضلال إلي الهداية وتخرج من تحت يده الكثير من المشايخ.
الإمام علي المجلي ولد عام 1888 في مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية. وأقيم ضريحه داخل منزله بالمدينة.
روي عن أهل السلف أن والدته فاطمة محمد غباشي. التي يصل نسبها إلي إبراهيم الدسوقي المتصل نسبه بعلي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وأتي لأمه في المنام السيد أحمد البدوي. وقال لها يا فاطمة ستلدين ولدا صالحا سميه عليا. وفي اليوم التالي رأت إبراهيم الدسوقي وبشرها بنفس البشري وكبر علي المجلي وترعرع وحفظ القران كاملا علي يد شيخه محمد سعد ثم استكمل دراسته حتي حصل علي البكالوريا وكان يسلك الطريقة البيومية نسبة إلي علي نور الدين البيومي ثم سلك علي المجلي نفس الطريقة الصوفية. حيث كان يجذب الناس من طريق الضلال إلي الهداية وتخرج من تحت يده الكثير من المشايخ.
توفي علي المجلي عام 1982 وطلب أن يدفن بمقابر الشيخ البلاسي بمركز فاقوس بالشرقية تقديرا لوالديه وبعد مرور 11 شهرا رأي أولاده رؤيا بأن والدهم يطلب نقل جثمانه من المقابر إلي حجرة بمنزله ليدفن فيها. وفوجئ أبناء الشيخ علي المجلي بأن مجموعة كبيرة من محبي الشيخ والدراويش قد رأوا نفس الرؤيا. فما كان عليهم إلا أن قاموا بتقديم طلب إلي محافظ الشرقية وقتها اللواء أمين متكيس. وبالفعل صرح محافظ الشرقية والأجهزة الأمنية بنقل جثمانه من المقابر إلي بيته وسط الأغاني والزغاريد.
وقال نجل الشيخ وقتها إنه أثناء دخول الجثمان المنزل فوجئ الجميع بانهيار السور الملاصق للحجرة دون المساس به كي يتيح الفرصة للنعش بالمرور. مشيرا إلي أنهم يقومون كل عام بتقديم الولائم وإقامة حلقات ذكر متواصلة.
ويضيف نجل الشيخ المجلي أن والده له أوراد وتسابيح وأحزاب وكانت له مكتبة كبيرة ضمت العديد من الكتب. ذكر منها صحيح البخاري وصحيح مسلم ومسند الإمام أحمد وصحيح الترمذي ورياض الصالحين وكان مذهب والده المالكية. مشيراً إلي أن الضريح يقام به حضرة السبت حيث يفد إليه مريدوه كل يوم سبت لنقل الأوراد والإنشاد الديني تتخللها حلقات ذكر متواصلة حتي الساعات الأولي من صباح اليوم التالي. كما يحتفل مريدو الشيخ علي المجلي في شهر رجب من كل عام بمولده وفي السادس عشر من شهر رمضان يقام بالضريح سنوية إحياءً لذكري وفاته تقدم من خلالها الولائم ثم صلاة المغرب يعقبها دروس علمية والمدائح النبوية والإنشاد الديني وخلال شهر رمضان الكريم يتم التنسيق بين عدد من المريدين لإقامة إفطار مجمع في بيت كل منهم علي حده يعقبه حلقات ذكر ومدائح نبوية.
ويشير الشيخ عصام المجلي إلي أن الضريح يفد إليه كل عام الآلاف من المريدين من شتي بقاع مصر والعالم العربي كدولة الكويت والإمارات والأردن. إضافة إلي الدول الأجنبية كألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول ليتبركوا ببركة المكان.
اترك تعليق