أكد الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف أن حقوق العباد لا تسقط وإن مات المرء شهيدًا في سبيل الله مؤكدًا أن الشهيد تُغفر له جميع ذنوبه إلا الدَّين الذي اقترضه ولم يسدده، وبقي يماطل في أدائه حتى استشهد وهو يُسأل عنه يوم القيامة
ولفت إلى أن من حقوق العباد وأكل أموال الناس بالباطل التي يُحاسب عليها الشهيد كذلك عدم إعطاء الأخوات حقوقهن من الميراث،والغصب والسرقة
وأستشهد على ذلك بقوله ﷺفي المرأة التي كانت تُكثر الصيام والصلاة إلى أنها كانت تؤذي جيرانها فقال :
"هي في النار"
قال العُلماء حقوق العباد " الصلاة والصيام "وباقي العبادات لا تكفر حقوق الناس أو مظالمهم، وإنما تكفر حقوق الله تعالى وصغائر الذنوب بشرط اجتناب الكبائر
لا تسقط بالعبادات:
الجهاد، الحج، الصلاة، والصيام لا تسقط حقوق الآدميين ولا تغني عن أداء المظالم.
القصاص يوم القيامة:
تأخذ حقوق الناس يوم القيامة من حسنات العبد المفلس الذي يأتِ بصلاة وصيام زكاة، فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطرحت عليه.
طريقة التخلص منها :
رد الحقوق لأصحابها والتبرء منها في الدنيا والتوبة إلى الله تعالى
اترك تعليق