قال الشيخ احمد ربيع الازهرى من علماء الازهر الشريف_ ان السنة النبوية هي دوحة البيان النبوي، تطلق عند المحدثين: على كل ما أُثِر عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير أو خُلُق أو شمائل أو أخبار أو صفات خِلقية
وبين انه يمكن اجمال بعض مقاصد السنة النبويىة فى التالى
_ مقصد البيان: فالسنة النبوية جاءت مبينة وموضحة لمراد الشارع من النص القرآني، فالأحكام في القرآن غالبيتها جاءت في صورة قواعد وكليات تندرج تحتها جزئيات وأصول تندرج تحتها فروع
_ مقصد التشريع: أجمع المسلمون على أن السنة إذا ثبتت وصحت فهى حجة في الدين، والدليل الثاني من أدلة الأحكام: أنها كالقرآن في تحليل الحلال وتحريم الحرام
_ مقصد التنزيل: فالسنة هي التطبيق العملي لأحكام القرآن والمنهج العملي الجامع لأحكام الإسلام، فالسنة من مقاصدها: تنزيل النص القراني على واقع الناس، ورفع ما يقع بينهم من خلاف، وتصحيح ما يقعون فيه من التباس
_مقصد الاقتداء: من مقاصد السنة الاقتداء بالرسول -صلى الله عليه وسلم- في سنته لما في ذلك من نجاة عند الفتن والشدائد، وعصمة عند الاختلاف والتفرق، فقد وردَ عن الرسول قوله: "فإنه من يعِش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكُم بسُنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ من بعدِي عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ"
_وأخر تلك المقاصد: مقصد الرحمة: فالسنة النبوية هي الترجمة العملية لقوله تعالى: "ومَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" [الأنبياء: 107]،
اترك تعليق