مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

انتبه اليها.. معصية لا ييغفر الله لصاحبها بقول النبىﷺ

افاد الداعية الاسلامى الشيخ احمد الصباغ من علماء الازهر الشريف_ ان المعصية الوحيدة التى لا يغفرها المولى عز وجل هى الجهر بالمعصية 


واستشهد الصباغ على فتواه بما ورد فى صحيح البخارى عن النبى صل الله عليه وسلم والذى قال فيه "كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ

والذى اكد  النبى صل الله عليه وسلم فى سياق حديثه " إنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه"

 و الاصل فى المُجاهرة بالمعاصى انه امر منهى عنه فقد اجمع العلماء على انه ينبغى على المرء ان يستر على نفسه ويتوب الى الله تعالى اذا و قع فى الهفوات والزلات  

واشاروا الى ان الالتزام بهذا الواجبُ يمنع ويحجب الفاحشة عن الانتشار ويُقيد ذكرها فى المجتمعات

واكدوا ان المُجاهرة بالمعصية والاستهانة بفعلها بين الافراد من الكبائر التى تُميت القلوب 

ومما جاء فى شأن الجهر بالفاحشة والاستهانة بأمرها ايضا  
 
_قوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

_وقوله تعالى "لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ "سورة النساء - الآية 148

_وقوله صل الله عليه وسلم "يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا..الى اخره"
 
والنهى عن الجهر فى المعصية لا يشمل الاستفتاء عن أمر وقع فيه المستفتي مما يخالف الشرع بل هو مما استحسنه الشرع، لا سيما إذا كان يلتمس المخرج مما وقع فيه وهذا ما استقرت عليه دار الافتاء المصرية 

 وقد استندت على اقول العلماء فى ذلك منه قول النووي" فيكره لمن ابتلي بمعصية أن يخبر غيره بها، بل يقلع ويندم ويعزم أن لا يعود، فإن أخبر بها شيخه أو نحوه مما يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجًا منها، أو ما يسلم به من الوقوع في مثلها، أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها، أو يدعو له، أو نحو ذلك فهو حسن، وإنما يكره لانتفاء المصلحة"
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق