اكد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بالازهر الشريف _إن التوبة من الذنب واجبة على الفور أي فور وقوع الذنب وتأخيرها إثم وحرام خاصة إذا طال امد التأخير إلى ان فقد مقومات المعصية
وبين ان المولى عز وجل قال فى كتابه "وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" النساء ١٨
واشار الى ان الذنب الذي وقع في وحله،ومستنقعه الإنسان إما ان يكون متعلقا بحقوق الله،او يكون متعلقا بحقوق العبد
ولفت الى ان الذنب إذا كان متعلقا بحقوق الله فتكون التوبة منه بالندم والاستغفار ،ولإقلاع عنه،وعدم العودة إليه مرة أخرى ،والصدق والنصح في هذه التوبة لقول الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا"التحريم٨
أما إذا كان الذنب الذي أرق مضجع الإنسان متعلقا بحق من حقوق العباد فبالإضافة إلى ماسبق يجب ان يرد الحقوق والمظالم إلى أهلها أو كحد أدنى يطلب منهم العفو والمسامحة
وافاد إن التوبة من الكبائر واجبة عظمت الكبيرة ،أوصغرت وان غفرانها لا يعظم على عفو الله،قال سبحانه:"يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ" الزمر ٥٣_مستفيضاً مالم يكن الذنب شركا فإن الله لايقبل توبة المشرك من شركه مالم ينته عنه،ويدخل في الإسلام
اترك تعليق