أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن سيناء شمالها وجنوبها ان ابناء سيناء وطنيين ومصريين حتي النخاع أن دورهم كبير وملموس فى مخلتف مراحل النضال في الوقوف صفاً واحداً في خندق الوطن وتقديم أرواحهم دفاعاً عن ترابه الطاهر ولا عزاء لقوي الشر والضلال التي تحاول تشويه دورهم وتاريخهم مثلما يحاولون تشويه كل شيء علي أرض المحروسة فقد باعوا أنفسهم للشيطان مقابل حفنة دولارات.
أشاروا الي أن كل مواطن سيناوي يشعر بالفخر والاعتزاز بالرئيس عبدالفتاح السيسي الذي نجح بامتياز في حل المعادلة الصعبة بتحقيق التنمية الشاملة علي ارض سيناء في جميع ارجائها والعمل بالتوازي في القضاء علي الارهاب تماما.
قال النائب عبدالعزيز مطر، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء ان اهالي سيناء شمالها وجنوبها يؤكدون لقوي الشر والبغي في ظل هذا التطور الهائل التي تشهده مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اخلاص ابناء سيناء لتراب الوطن واخلاصهم واثبتوا انهم رجال مصر الشرفاء المدافعين عن ارض.
أضاف ان المواطن السيناوي شمال وجنوب يشعر بالفخر لما تحقق من تنمية واضبحت سيناء تحت رعاية وكانت قرارته الجريئة والمدروسة وراء ما تحقق من اجتثاث الارهاب من علي ارض الفيروز في وقت يد تعمل علي بناء صروح التنمية الشاملة في هذه الارض مشيرا الي اصطفاف المعدات المشاركة في تنفيذ خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء.
وأضاف أن الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة تُعتبر بمثابة عبور جديد لسيناء، فإذا كان العبور الأول فى أكتوبر 1973 بغرض تحرير الأرض، فالعبور الثاني بغرض التنمية الشاملة.. مشيراً إلي أن جامعة العريش أصبحت جامعة مستقلة بعدما كانت فرعاً من جامعة قناة السويس، وتم فيها تطوير بجميع الكليات بتكلفة تجاوزت المليار جنيه للجامعة وفروعها المختلفة.
أكد النائب سليمان عطيوي، عضو مجلس النواب ان ابناء سيناء العزيزه علي قلب كل مواطن مصري يعرفون جيدا ان ثقة الرئيس السيسي فيهم ليثبت فيما لايدع مجالا للشك ان المواطن السيناوي مصري قلبا وقالبا وليسوا مجموعة من المرتزقة وليخرس كل صوت يسعي الي النيل من وطنية المواطن السيناوي وانني من هنا اقدم باسم شعب سيناء الشكر والتقدير والثناء للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي حرص علي تنفيذ المشروع التنموي المتكامل الذي تقوم به الدولة المصرية في سيناء، قائلاً إنه ليس فقط مشروعاً للحاضر، ولكن لعشرات السنين القادمة.. مشيداً بسرعة دوران عجلة تنفيذ خطة الدولة لتنمية في تلك البقعة الغالية، مؤكداً أن الجهود التي قامت بها الدولة في سيناء بمثابة عبور جديد.
أوضحت فضيلة سالم عضو مجلس النواب ان وطنية الشعب السيناوي الذي يعد هو الخط الاول في الدفاع عن مصر هو الاساس لما تشهده سيناء من نهضه وبناء وتعمير وقالت أن المشروعات المتكاملة من جانب الدولة لتنمية سيناء تعمل علي ربط سيناء بالكامل واعتبارها جزءاً متكاملاً مع مصر، والتركيز علي مشروعين كبيرين، هما ميناء شرق التفريعة، والمنطقة الاقتصادية، لافتاة إلي أن التنمية التي تشهدها شبه جزيرة سيناء متسعة ومركزة وشاملة في كل ربوع المنطقة.. حيث جري إنشاء طرق وكباري وبنية أساسية ومشروعات تنموية، ما يعكس الرؤية والمحاور التي عملت عليها الدولة المصرية، بتوجيهات الرئيس السيسي، حتي تصبح سيناء جزءاً لا يتجزأ من مصر.
وأكد حميد سليمان موسي عضو البرلمان ان تفاعل ابناء سيناء الشرفاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي لم تات من فراغ ولكن لشعورهم بالانتماء العميق لمصر ولهذا كانوا في صدارة مقاومة قوي الشر والذين حاولوا عزل سيناء عن مصر واقامة دولتهم المزعومه كما كانوا يدعون ولعل هذا دليل اكيد علي ان ابناء سيناء جزء اصيل من النسيج الوطني للشعب المصري.. مشيرا إلي إنفاق مصر 610 مليارات جنيه، كاستثمارات منفذة وجاري تنفيذها في سيناء، وإحداث ربط كامل ما بين غرب قناة السويس وسيناء، من خلال مجموعة من الأنفاق والكباري لخدمة التنمية، كما أن شبكة الطرق في سيناء تتم علي أعلي مستوي عالمي، واختتم بالتأكيد علي أن تنمية سيناء، وبشكل متكامل، إنجاز مصري ضخم يُحسب للرئيس السيسي، فسيناء جزء عزيز وغالي من مصر، وخطة تنميتها تخدم مئات الآلاف الذين يسكنون فيها. وتعود علي الشعب المصري كله بالخير والنماء.
أوضح النائب ابراهيم ابو شعيره عضو مجلس النواب عن شمال سيناء ان ابناء سيناء يفخرون بمصريتهم ووطنيتهم عن بكرة ابيهم ولتسقط دعاوي قوي الشر والضلال ومحاولاتهم المستميته للوقيعه بين ابناء سيناء وقال إن ما يتم في سيناء من مشاريع تنموية ضخمة، زراعياً وصناعياً وفي مجال الطرق والمياه والكهرباء والبنية التحتية، معجزة تنموية ضخمة ولافتة، تُحسب للرئيس السيسي والجمهورية الجديدة،
نوه "نصار" باختيار الدولة المصرية، وبتوجيهات السيسي، التركيز على الحرب ضد الإرهاب بالتوازي مع البدء في عملية التنمية الحقيقية التي لم تشهدها سيناء في تاريخها، موضحاً أن التنمية في سيناء متسعة ومركزة وشاملة وفى كل ربوع المنطقة.. حيث جرى إنشاء طرق وكباري وبنية أساسية ومشروعات تنموية، وهو ما لم يكن موجوداً طوال عقود بعد تحرير سيناء فى عام 1973.
قالت عايدة السواركه عضو مجلس النواب انه على اصحاب الادعاءات الكاذبة ان يتواروا خجلا مما يفعلون ويقولون بعد ان رد عليهم ابناء سيناء بالعمل لا بالقول وسارعوا الي مساعدة القوات المصرية في القضاء على الارهاب وعناصر التهديد لمصر موضحة ان إنفاق 610 مليارات جنيه من جانب الدولة، كاستثمارات منفذة وجاري تنفيذها في شبه جزيرة سيناء. وذلك للتنمية المتكاملة والتنمية العمرانية في سيناء، وإحداث ربط كامل ما بين غرب قناة السويس وسيناء، من خلال مجموعة من الأنفاق والكباري لخدمة التنمية.هو اعجاز في حد ذاته.
أكدت علي أن "تنمية سيناء تجسيد فعلي على الأرض للجمهورية الجديدة، التي تمتلئ بالمشروعات العملاقة وتنمية شبه جزيرة سيناء، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل، والارتقاء بها، وإتاحة بنية تحتية وخدمية لعشرات السنين القادمة".
أكد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ان وطنية اهل سيناء اثبتوا انهم منبع الوطنية لا انهم مرتزقة وارهابيون كما يحلو لارهابيين الذين فقدوا عقولهم وراحوا يصفون ابناء سيناء الشرفاء بما ليس فيهم.
قال أن "أرض الفيروز، سيناء الحبيبة، رُويت بدماء المصريين، وستظل قطعة غالية تطرح الخير والبناء والتنمية لكل أبناء الوطن"، وقدم وكيل دفاع النواب التحية والتقدير لكل شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة وأبناء الشرطة، الذين بذلوا أرواحهم من أجل تطهير سيناء من دنس الإرهاب والمخربين، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل شريان أمل ووقوداً للإعمار والبناء والتنمية، منوهاً بأن استراتيجية الرئيس لتنمية سيناء قرار مصيري وحتمي.
أضاف أن الرئيس السيسي هو الوحيد الذي فطن إلي حقيقة أنه لا استقرار ولا أمان ولا حياة كريمة إلا بالتنمية الحقيقية على كل شبر فى سيناء، لتتحقق المعجزات علي أرض الفيروز بالإعمار والتنمية ويعم الخير على أبناء سيناء وكل المصريين، لافتاً إلي أن الحرب ضد الإرهاب لم تنتهِ بعد كما قال الرئيس. وأن هناك محاولة لعرقلة جهود التنمية.. مشيراً إلي أن الوعي واستنهاض الهمم هما الدافع الحقيقى للمرحلة المقبلة.
أشار جيفارا محمد الجافي نائب سيناء الجنوبية في مجلس الشيوخ إلي أن تطوير 5 موانئ بحرية وجافة بتكلفة 44 مليار جنيه، وزيادة الأراضي الزراعية فى سيناء إلي نحو 675 ألف فدان، وإقامة عدد من المدن الجديدة هي كلها ضمن خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء، وكلها أرقام تؤكد أن تنمية سيناء وجعلها واحة للأمن والأمان قرار مصيري للدولة، وسيكون له نتاج كبير على الاقتصاد الوطنى.
قال النائب عمرو هندي، عضو مجلس النواب ان المواطن السيناوي المصري الوطني حتي النخاع استطاع بوطنيته ان يكون الدرع في مقاومة عناصر الارهاب وقوي الشر ورفض كل محاولات الوقيع التي يبثها الاخوان الارهابيين واعوانهم ضدهم او ضد مصر موضحا ان حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي علي تنفيذ خطة الدولة لتنمية وإعمار سيناء، يبرهن على قدرة الدولة المصرية على تحدي الصعوبات. معقبا: "الدولة خطت خطوات واسعة في طريق التنمية والتطوير لسيناء بعد سنوات من الإهمال والتهميش".
أضاف عمرو هندي، أن الدولة واجهت تحديات عديدة من أجل إطلاق خطط التنمية والإعمار وذلك بالتوازي مع الحرب التي خاضتها ضد الإرهاب في أرض الفيروز، مؤكدا أن الدولة قامت بتنمية شاملة في سيناء حيث شملت عمليات التنمية شبكات الطرق و الكباري بالإضافة إلي المشروعات التنموية و الاقتصادية.
أكد سامي كامل عضو مجلس النواب ان شعب سيناء اثبت وطنيته بما لايدع مجالا للشك وان وطنيته هي من دعته الي المشاركة في مقاومة الارهاب الذي حاول ان يسيطر على سيناء ويفصلها عن الوطن الام ولذلك وضع الرئيس السيسي ثقته فيهم بل وراهن عليها وقال أن الرئيس السيسي وضع تنمية سيناء على رأس أولوياته.. حيث تبنت الدولة المصرية رؤية متكاملة لتنمية سيناء باعتبارها أمن قومي، معقبا: "إعمار شبه جزيرة سيناء كان تحدياً كبيراً ولكن الدولة نجحت في التنمية والإعمار".
أشار سامي كامل نائب الحسنه بشمال سيناء الى أهمية الجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية، والتي كللت بعد سنوات بدحر الإرهاب الذي أصبح تاريخاً، موضحاً أن مصر تحولت فى فترة قليلة من الحرب علي الإرهاب إلي البناء والتنمية بفضل الإرادة السياسية والتضحيات المبذولة من جانب قيادة الدولة وأجهزتها الوطنية من الجيش والشرطة بمعاونة الأهالي المخلصين.
أضاف أن ما خطته الدولة المصرية في سيناء من تنمية علي مدار السنوات الأخيرة، هو بمثابة عبور جديد، ينم عن مدي اهتمام الدولة المصرية والقيادة السياسية بتنمية سيناء، تلك القطعة المهمة والإستراتيجية وهذا الجزء الذي يمثل أمن قومي لمصر، والتي استهدفت لتكون بؤرة للإرهاب.
أشار عضو مجلس النواب إلى أن سيناء لم يسبق أن شهدت مثل هذا الإهتمام في أي مرحلة سابقة، مثلما يحدث الآن، في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذي استطاع أن يقضي على الإرهاب الأسود فى فترة قياسية، وأن تنطلق تحت قيادته عملية تنموية شاملة، تمثل نقلة في حاية أهالي سيناء.
لفت إلى أن كم المشروعات التى أطلقتها الدولة المصرية بالتوازى مع عملية القضاء على الإرهاب فى سيناء، تبرز حجم الجهد الكبير الذى قامت به الدولة المصرية لإحداث حركة تنموية غير مسبوقة على أرض الفيروز.
قال الشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء: "الأجواء في سيناء مستقرة والأمن بسط سيطرته بكافة أرجاء سيناء والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، ونحن في 5 يونيو 67 انخرط شيوخ سيناء وأبناؤها الذين أصبحوا شيوخا الآن مع القوات المسلحة، وجعلوا سيناء كتابا مفتوحا أمام القيادة السياسية فى ذلك الوقت، وتوارث أبناؤهم الانتماء جيلا بعد جيل".
ووجه عبد الله جهامة الشكر للقوات المسلحة والرئيس السيسى، لافتا إلى أنه بالجهد الذى بذلته الدولة فى سيناء أصبح هناك قناعة لدي الأهالي بأن هناك إرادة سياسية حقيقية لتنمية سيناء، سواء ميناء العريش والمشاريع التنموية.
وتابع عبد الله جهامة: "هناك استقرار أمنى في شمال سيناء وربوع الجمهورية، ولا بد أن نحافظ عليه، ونحمد الله على ذلك، وعلينا التكاتف حول القيادة السياسية، والحمد لله على نعمه"، موضحا أن كل مشايخ سيناء وأبناءهم يكنون الولاء للقوات المسلحة".
لفت عبدالله جهامة، إلى أننا فقدنا 570 شهيد فى المعركة مع القوات المسلحة لمحاربة الإرهاب، وشباب سيناء وشيوخها لهم انتماء للقوات المسلحة، والآن سيناء آمانة من قوى الشر، وفى فترة مكافحة الإرهاب لم تتوقف عجلة التنمية، وأنادى كل شباب مصر بأن نقف خلف الرئيس السيسى من أجل الاستقرار والأمن، ونقدم التحية لرجال القوات المسلحة.
اترك تعليق