قال دكتور زغلول النجار رئيس لجنة الاعجاز العلمي في القران الكريم _ان يوم القر هو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر _مستنداً على قوله اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرّ"
وبين ان يوم القٓرّ: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي ستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا، والقَرّ بفتح القاف وتشديد الراء.
وحول الاعمال المستحبة في يوم القٓرّ ويومين بعده وهي ايام التشريق قال د.زغلول النجار هى
_ الاستغفار والدعاء؛ يوم القرّ وثلاثة أيام بعده موطن إجابة الدعاء، فقد كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول في خطبته يوم النحر: "بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل".
_التكبير المطلق والمقيِّد بأدبار الصلوات المكتوبة، وصيغ التكبير سبق ذكرها منها:الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. لا إله إلا الله، الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. و لله الحمــد.
_الإكثار من قول: *رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ._ قال عكرمة رحمه الله: كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة، لذا فقد كان عليه الصلاة والسلام يكثر منه، وكـان إذا دعا بدعاء جعله معه.
قال الحسن: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والعبادة، وفي الآخرة الجنة، وقال سفيان: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والرزقُ الطيب، وفي الآخرة الجنةُ.
_ الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله"، رواه مسلم.
واوضح رئيس لجنة الاعجاز العلمي في القران ان هذه هي الأيام المعظمة المعدودات التي قال الله عز وجل فيها: *وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ*، وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر.
#زغلول_النجار #الإعجاز_العلمي #الحج #حجة_الوداع #يوم_القر #عيد_الأضحى #يوم_النحر #الإعجاز #أيام_التشريق #أيام_معظمات #منى
اترك تعليق