القصص التي بدون اسماء هي الاقرب الى قلبي .
علها بسبب أنك تستطيع أن تسمي الشخصيات بما شئت .
هو : شاب ثلاثيني يرغب فى زوجة طيبة و صالحة .
هي : فتاة في اواخر العشرينات طويلة و مرحة و ترغب في زوج يكون لها سند بعد وفاة والدها هي :كما يقال بالمصري بنت بمائة رجل .
رائها اول مرة لدي صديقه بالعمل فى منزله فقد تم ترتيب الزيارة علي أن يراها في منزل صديقه فى حضور زوجة صديقة ووالدتها بدا على الجميع الراحة النفسية فقد ارتاحا جميعاً للاخر فهي ذات حضور عالي و ضحكة تبتسم لها عنان السماء هكذا رائها ذلك اليوم وكل يوم .
عندما فرغ من الزيارة الاولي بمنزل صديقه اخذ قرار انها ستكون زوجته المستقبلية و قد اخبر والدته و ابيه بذلك فانهم اناس طيبون حقاً .
باركت ام العريس و ابيه و اخوته هذة الزيجة و طلب مقابلتها هي ووالدتها فى احد الكافيهات بشارع الهرم ليتم التعرف بين ام العريس و العروسة و ام العروسة و صراحة القول فان الامور كانت ميسرة علي نحو عجيب و كان الشرط الوحيد حينها ان يكون لدي العريس اي شقة تكون في محيط الهرم.
علي الرغم من ان العريس لديه بالفعل شقة فى محيط عين شمس الا انه وجد ان هذا الشرط لا يوقف الزواج فان كان الامر يتوقف على بيعه لشقته فى عين شمس و شراء اخري بالهرم او احدى الاحياء المجاورة له فما المانع من ذلك ؟.
طالما العروسة اعجبته و ملئت قلبه الذى ترك فارغاً لفترة كبيرة و كانه كتب عليه مغلق للتحسينات .
عجيب هذا الحب له سحر ومذاق خاص و خالص .
مازال هو يتذكر اول لقاء و اول ابتسامة من شفتيها يتذكر حضورها معه و ان غابت فكان يغيب معها اعتقدت هي جدلاً انه لم يحبها لم يعشقها حقاً و لكنه كان متيماً بها و كانت هذة الحقيقة فانه عندما احبها فانه احبها بصدق .
اليوم الواحد اكثر من ثلاث مراتو الاتصال الواحد لساعات بخلاف شات الواتس اب يتصل ليتطمئن عليها و علي احوالها و علي والدتها و اخوتها.
هي : متخوفة من والدته بلا ادني سبب علها الخطوبة الاولي روت له اول الخطوبة قصة قد تعدو غريبة بحق عن احد زميلاتها التي تدمر زواجها بسبب حماتها لم يعرف ماذا تقصد منها لكن مع مرور الوقت لاحظ هو انها لا تعير والدته ايه اهتمام علي الرغم من اهتمامه بوالدتها كان يقول لها يا ماما وهي كلمة ليست سهلة ولا تمنح الا بالحب .
لكنه لم يعر هذا ادني اهتمام فقد كان تركيزه عليها هي و هي فقط .
ارسل الورود و الكلمات " لم اكن اعرف انني ساحبك و اعشقك كل هذا الحب و العشق لم اجد كلمات لتعبر عن حبي لكي مهما قلت فقد بلغ عنان السماء " كلماته هو فى يدها هي .
جاء يوم الخطوبة حضرت اخته من المنوفية و زوجها لحضور الخطوبة و رغم بعد المسافات الا انهم حضروا تحملوا مشقة السفر لحضور الخطوبة و بعد مضي ساعات بمنزلها كان الرد جافاً من خال العروسة و عمها " دعنا نسأل عنك اولاً ".
علي الرغم من ان المفترض انهم قد قاموا بالسؤال عنه مشوار لساعات و فى انتظار هول النتيجة بعد اسبوعين اخرين .
هو : الغموض يقتله حقاً اشباح غريبة تلعب براسه المفترض ان الخطوبة تتم حيث كان متفق ان كل شىء منتهي لكن في نهاية الامر اسبوعين ليسا بالمدة اذن فهو الانتظار الحتمي المر المذاق و لكن علي الاقل هي ستبقي تحدثه و يتعرف عليها بصورة اكثر .
مر الاسبوعان في هدوء و حب و حنان و عطف و اصبح هو مرتبطاً بها بدون ايه ارتباط رسمي لكن ارتباط شفوي .
وصله اتصال بعد اسبوعين من خال العروسة يفيده بانه تم الموافقة عليه و لكن ما اخبار الشقة ؟.
هو : شقة ! لم اكن اعرف بقبول حضراتكم من عدمه !.
بدأت الغيوم الضبابية تزيد يوماً بعد يوم اذ بعد اسبوعين لا خطوبة لا قراءة فاتحة ولا تلبيس دبل هناك شىء غامض و غريب لم ار هذا ابداً .
ان الخطوبة مرتبطة بالشقة اذا حضرت اكملنا المراسم اذن و اذا لم تحضر فشرفت سيادتكم .
اذن هذا هو الامر !.
اسوء العلاقات التي تبني علي الشك و عدم اليقين و الاسوء التي يكون بها اكثر من طرف مسيطر علي القرار ( الخال – العم – الام – هي ) سلسلة لا نهائية من تعقيدات نسجت لا يعلم هو من يتعامل معه .
مر الاسبوعان و اصبحوا شهراً و شهرين و ثلاثة بدون ايه شيء رسمي يذكر في هذة المدة لحقيقة الامر كان هو معها بكل كيانه وازداد تعلقه بها و خرجا معاً و استمتعا كثيراً فقد ذارا ساقية الصاوي و الزمالك و كلية فنون جميلة و كانت الحياة رغم الضباب التي بها كلها حب في حب و خلال هذة الفترة كان يبحث عن الشقة و زار العديد من السماسرة الى ان وجدوا احد الشقق طوب احمر هي ب 700 الف جنية والتي تعلقت هي بها دون غيرها دون اسباب واضحة و اعتقد هو ان السبب قربها من امها .
لك ان تتخيل شاب بمنتصف العمر يطلب منه هذا الطلب و رغم ذلك كان على استعداد للتضحية من اجلها الا انها كانت قاسية القلب بعد كل شىء و ظهر وجه لم يعتده هو فهو ليس بالوجه الهادىء الطيب هذة المرة .
كلمات قاسية فى مكالمة واحدة رحماك يا الله.
" لو مش عارف تاخد القرار قولى اجيب حد يساعدك "
" يعني عايز تاخد شقة تانية من غير ما تاخد رايي "
" انا بحب اخد كل قراراتى بسرعة "
صيغ حادة و باسلوب يغلبه الامر و الصوت العالى و لكنه لم يرد الا القليل ووجد ان الانفصال هو الحل و قد كان .
انتهت القصة بهذا الشكل علي وجهه غريب من الغموض من قبل الاهل و من قبلها هي .
لم يعلم هو ماذا حدث و كيف مرت الايام بهذا الشكل .
لماذا لم يكن هناك وضوحاً من اول العلاقة ؟.
لماذا تتعد الاطراف و الطرفان الرئيسيان هما اثنان فقط ؟.
لماذا تغيرت ؟
لم يعرف هو الاجابات .
اشياء كثيرة ليست لها اجابة و عندما عادت اشياءه التي اشتراها لها قام بالقائها فى اقرب سلة للقمامة لعله انتقام منه هو او ترك او نسيان او شيء عبر به عن كسرته و المه .
قصص كثيرة ستجدونها مثل هذة كتب عليها عدم الاكتمال لا احكم عليه هو او عليها هي .
فكل واحد منا قد يكون هو أو قد يكون هي .
فكما قلت اختر ماشئت من الاسماء و ضعه بدلاً من الضمير هو أو هي .
أحمد مجدي يكتب - تحرر من السباق الوهمي
أحمد مجدي يكتب - اكثرهم فشلاً أكثرهم نجاحاً
اترك تعليق