السباق الوهمي سباق قمنا نحن باختلاقه غير متواجد في الواقع الفعلي .
فكل واحد منا قام باختراع سباقه الخاص علي سبيل المثال النحيف اختلق سباقاً ليصبح ممتلئاً أو لديه عضلات والزائد فى الوزن أصبح فى سباق لانقاص وزنه و كلانا يلهث فى سباقه الخاص .
هو دوامة الانجاز و البهجة و السعي المستمر وراء الاشياء فكلما حققت شىء رغبت في اشياء اخري و من خلال هذا السباق فانك توجه كل طاقاتك تجاه هذا الشيء الذي تسعي له .
نرغب في المزيد من المال و الشهرة و النجومية الساطعة نرغب في ان ينظر الينا الناس و يقدرونا .
هذا السباق يخلق نوعاً من الضغوطات اليومية الحياتية علينا فنصبح كل يوم في طيات هذا السباق نلهس لنصل ولكن حقيقة الامر اننا فى اخر هذا السباق لا نصل اطلاقاً لاي شيء.
لانك اذا لم تشعر بالاشباع الداخلي فانك ستظل في هذا السباق الى مالا نهاية .
فاذا ما فرضنا حصولك علي المال فانك سترغب في مال اكثر واكثر ويظل السباق قائماً دون نهاية .
الحل يا صديقي يكمن فى الرضا لما تملك و العمل و السعي و لكن بدون تعلقاً بالاشياء و الاشخاص و لا تتعلق بهذا السباق الوهمي الى الابد حتي لا تخسر المزيد من الوقت و الجهد .
سلم.
فكل ما عليك هو التسليم ليس الا .
و تأكد من وجود الخالق الذى يرعاك و ينظر اليك بعينه التي لا تنام اسعي و كن متأكداً من الوصول لاهدافك دون تعلق بالنتائج و اذا ما حصلت ارضي بما لديك و اخرج من هذا السباق الوهمي .
أحمد مجدي يكتب - على حافه الجنون
اترك تعليق