أما النميمة،ففسرها أمين الفتوى بأنها عبارة عن حديثي مع أحد الأشخاص وأبلغه أن فلان يقول عليك كذا، وأذهب للشخص الثاني وأقوله به ذات نفس الكلام، والسعي بين الناس على وجه الإفساد.
بيّن أمين الفتوى أنه عندما يفضفض لك شخص عما بداخلة مثل صديق أو شخص آخر من باب طلب النصيحة أو الاستشارة لا تمسى غيبة، ولكن هنا النية هي التي تحدد ذلك، منوهاً إلى أنه يجوز مثل استفتاء أحد الشيوخ في أمر ما،الحديث للقاضي عن المشكلة، ولكن الحديث في سيرة الآخر بغرض التشفى ليظهر هذا الشخص بشكل سيء وأنا بشكل جيد، فالنية هنا هى التى تحدد إذا كانت غيبة أم لا.
اترك تعليق