انطلقت الثلاثاء قبل الماضي أولي جلسات الحوار الوطني. الذي دعا اليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في 26 ابريل الماضي باطلاق حوار وطني يضم جميع تيارات وفئات المجتمع حول أولويات العمل الوطني. وذلك بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب.
أشارت د. رشا راغب مدير الأكاديمية الوطنية للتدريب. إلي أن ذلك الحوار يأتي في توقيت مهم تتطلع فيه الأمة المصرية إلي مستقبلها من خلال حوار وطني حقيقي. مؤكدة اتباع الأكاديمية نهج الحياد والتجرد التام. في إطار دورها التنظيمي والفني والتنسيقي. تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية. حتي يخرج الحوار الوطني بشكل بناء وفعال.
من جانبه ذكر ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني. أن عام 1953 تم إعلان الجمهورية في مصر. لافتًا إلي أن اليوم نبدأ أول خطوة نحو الجمهورية الجديدة. حيث يعد الحوار الوطني إعادة لروح تحالف 30 يونيو. مؤكدًا الأخذ بعين الاعتبار جميع المقترحات والرؤي المقدمة سواء من الجهات أو من المواطنين العاديين. وذلك علي مائدة مجلس الأمناء وفي كل قاعات الحوار الوطني. حيث إن هدف الحوار يتمثل في خلق مساحات مشتركة تسمح أحيانًا بالاتفاق التام وتسمح أحيانًا بالاختلاف التام.
قال رشوان إننا في مرحلة جديدة من تطور الجمهورية المصرية مشيراً إلي ان الحوار الوطني يعيد تحالف 30 يونيو وهدفه أولويات العمل الوطني وأوجد مساحات مشتركة ولا توجد فيه أي موانع وأشار إلي ان الرأي العام لا ينتظر منا كلاماً يقال فلديه طموحات وآمال كثيرة ويعول كثيراً علي هذا الحوار ولا بد ان تكون هناك مخرجات ونهدف إلي وضع بدائل جدية.
أكد ضياء رشوان ان الحوار الوطني بلا سقف محدد ولا توجد خطوط حمراء له ومن حق كل من هو داخل الحوار أن يصل إلي عنان السماء من أجل مصلحة هذا الشعب علي الأرض وبالتالي لا يوجد سقف أحمر للحوار.
أضاف ان كل مصري داخل هذا البلد وكل كيان سياسي أو نقابي قائم في إطار الشرعية مدعو للحضور والمستثني من حضور هذا الحوار هو كل من مارس أو حرض أو اشترك في أعمال عنف وقتل ولا يعترف بشرعية الدولة ودستورها وعلي رأسهم جماعة الإخوان مشيراً إلي ان اللجان النوعية والفرعية المنصوص عليها في اللائحة هي موضع قرارات الاجتماع القادم للمجلس الثلاثاء المقبل الموافق 19 يوليو.
أشار رشوان إلي ان الحوار مفتوح حول جميع القضايا التي تشغل بال مكونات المجتمع دون قيود بحيث يكون شاملاً من حيث المشاركين وفي نوعية القضايا التي يناقشها التي تمتد من الشأن السياسي وكيفية توسيع المجال العام لمشاركة أكبر عدد من مكونات المجتمع بالعملية السياسية بما فيها الحريات العامة وحريات الإعلام وتقديم المعلومة والحقيقة للمواطن مروراً بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع بسبب تزايد ضغوط الازمات العالمية وانتهاء بإعادة تأسيس العلاقات ما بين الدولة والمجتمع بحيث يدعم كل منهما الآخر والخروج من دائرة الصراع لدائرة التعاون المشترك لمواجهة تلك التحديات.
قال المنسق العام للحوار الوطني ان المشاركة بالافكار في الحوار الوطني تتطلب دخول موقع الحوار الوطني فهناك بريد إلكتروني وواتس آب وأكد ان الصحفيين والإعلاميين والمواطنين موجودون بالحوار الوطني ضمن حرية الرأي والتعبير وخلق إعلام يليق بهذا البلد.
المؤتمر في 3 محاور: "محور سياسي ومحور مجتمعي ومحور اقتصادي". وتُعد القاهرة الأعلي مشاركة من المواطنين في إرسال مقترحات وطلبات مشاركة في الحوار الوطني. ولا توجد محافظة واحدة لم تشارك. حيث شاركت كافة المحافظات. كما تمثلت أبرز قضايا المحور المجتمعي في "الصحة والتعليم والمرأة والإعلام".
طالب كمال زايد رجل الأعمال وأمين مجلس أمناء حزب الكرامة. بإرسال لائحة مجلس أمناء الحوار الوطني لدراستها. مطالبًا بالتكاتف لإنجاح الحوار الوطني بمخرجات حقيقية. حيث إن الوضع الحالي شهد محطة غاية في الأهمية» إما أن نخرج بمجتمع يتحدث بحرية أو نظل في مرحلة الركود السياسي. موضحًا أن الداعي للحوار هو السلطة والتي قامت بدعوة المعارضة فبالتأكيد تنتظر شيئاً جاداً.
علق د. جودة عبدالخالق. وزير التضامن الاجتماعي الأسبق . بأن الحوار الوطني الحقيقي لم يبدأ بعد حتي الآن. حيث إن ما تم استعراضه من مهام الأمانة الفنية سيعرض أمام مجلس الأمناء ومناقشته. في ظل عملية سياسية نبحث عن طريق يسمي الجمهورية الجديدة. لافتًا إلي أن السياسة شأن المصريين جميعًا بينما الدين شأن كل فرد بمفرده. لافتًا إلي أن المستبعد من الحوار الوطني ليس "الإخوان المسلمين" فقط. لكن هناك أطرافاً أخري تقوم بدمج الدين بالسياسية وهم من يجب أن يتم استبعادهم فورًا من الحوار الوطني.
خصصت بوابة
ملف هذا الأسبوع للعديد من آراء ومقترحات السياسيين والمثقفين وأعضاء البرلمان وممثلي الأحزاب والمواطنين لإثراء الحوار الوطني والخروج منه بتشريعات وسياسات جديدة لبناء مصر الحديثة.. التي تحقق الرخاء لجميع أبنائها من مختلف الفئات.. وتتيح الفرصة لهم للمشاركة في الحياة السياسية وتقديم الحلول لكل المشاكل والمعوقات التي تعترض طريق التنمية.
اترك تعليق