مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

القيادات النسائية: دعوة الرئيس لحوار وطني جاءت في وقتها

تعكس قيمة المشاركة في بناء "الجمهورية الجديدة"

تناول دقيق لكل الملفات..وفرصة لكي نسمع بعضنا.. نتحاور ونتبادل الآراء حول مستقبل مصر

ليس لدينا رفاهية الوقت.. لكن نملك إرادة التنفيذ

مطالبة بتكرار الحوار بين وقت وآخر وإشراك كافة المحافظات وألا يقتصر علي أعضاء اللجنة


ثمنت القيادات النسائية دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإجراء الحوار الوطني وانه بمثابة دعوة لجميع المواطنين في المشاركة في الحوار والتنمية وبناء أسس الجمهورية الجديدة بالعلم والمعرفة والمشاركة.

قالوا لــ"الجمهورية أون لاين" نؤكد ما ذكره الرئيس ليس لدينا رفاهية الوقت.. ولكن لدينا ارادة التنفيذ والبناء.

طرحت عددًا من الأسئلة علي القيادات النسائية. ماذا نريد وما نأمله من الحوار الوطني واستعرضت آرائهن ومقترحاتهن لاثرائه وإلي سطور التحقيق.

في البداية ثمنت البرلمانية سناء السعيد ومقررة لجنة المشاركة السياسية بالمجلس القومي للمرأة دعوة الرئيس لحوار مجتمعي وأكدت انها جاءت في وقتها في ظل ازمات عالمية يعيشها العالم وتلقي بظلالها علي كافة الدول.. مشيرة إلي أن الهدف من الحوار ومخرجاته هو تحقيق الرخاء في المجتمع بكافة فئاته خاصة البسطاء وتحقيق انفراجة من خلال التناول الدقيق لكافة الملفات من قبل مختلف القوي السياسية التي تمثل كافة فئات المجتمع.. فكل وجهات النظر ستكون علي مائدة حوار واحدة تتوافق فيما بينها من أجل الصالح العام.. وهي فرصة ذهبية لكي نسمع بعضنا البعض.. نتناقش ونتحاور وقد نختلف لكن تجمعنا في النهاية مصلحة كل مواطن علي أرض مصر في ان يحيا حياة كريمة يستحقها وينعم بكافة حقوقة.

الحوار يشمل كافة الملفات وعلي رأسها الملف الاقتصادي ورؤيتنا للوضع الاقتصادي الصعب في ظل الحروب والازمات العالمية كانتشار وباء كورونا الذي انعكس تداعياته علي العالم وبالطبع مصر.. ورؤيتنا لنسبة الدين والاقراض في ظل ايرادات لا تلاحق سداد الدين ورؤية الخبراء والمتخصصين لاتخاذ الاجراءات اللازمة والقرارات المناسبة تحقيقًا للصالح العام. أيضًا الملف السياسي علي رأس طاولة المناقشات والتأكيد علي احترام الاختلاف.

اقترحت الدكتورة سهام جبريل عضو المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة المحافظات بالمجلس ان يكون للجنة العليا للحوار الوطني فروع او تشكيلات او فروع بالمحافظات وان يكون هناك رؤية لكل محافظة وان يدار حوار داخل المحافظات من خلال مؤسسات الدولة سواء اعلام وثقافة واشراك الجميع دون أقصاء لاحد لان رأي كل مواطن مكسب في الاستنارة حتي ولو كان مختلفاً.

قالت ان هناك الكثير من المحاور المهمة والتي تطرق اليها الاجتماع الأول للجنة الحوار وهو المحور السياسي باعتباره يتعلق بالكثير من القضايا السياسية الخاصة بالدولة والدستور والحوار مع الأحزاب والآراء المختلفة.. والحوار تحت مظلة المصلحة الوطنية العامة. والحقوق والحريات كلها قضايا في غايه الأهمية في مجال الملف السياسي بالإضافة إلي المجال الخاص بالمشاركة السياسية سواء كان في البرلمان بغرفتيه أو المجالس المحلية المنتخبة والتي ننتظر اقرار قانون لها لانها النواة الأولي لادارة عجلة التنمية داخل المحافظات.

يأتي المحور الاقتصادي الذي لا يقل أهمية عن المحور السياسي وكيف نحقق النمو الاقتصادي المستدام في ظل التغيرات المناخية والحفاظ علي البيئة وكيفية إدارة موارد الدولة والتعامل معها يحتاج لخبرات الأكاديميين الخبراء ومراعاة خصوصية وامكانيات وموارد كل محافظة ودورها في التنمية ومن هنا يأتي اشراك كافة أبناء المحافظات في هذا الحوار الذي يؤهلنا جميعا للشراكة في بناء الجمهورية الجديدة التي تنطلق إلي آفاق جديدة الامر الذي يتطلب معها بناء مواطن مصري لديه من الوعي والقدرات والمهارات التي تؤهله للمساهمة في إدارة عجلة التنمية وهذا يتطلب معرفته وتوعيته بكيفية مساهمته وضرورة مشاركته ومن هنا ينبغي اشراك كافة فئات المجتمع لانهم شركاء في بنا جمهوريتنا الجديدة.

قالت الدكتورة هالة يسري استاذ علم الاجتماع ومقرر مناوب لجنة المرأة الريفية بالمجلس القومي للمرأة ان الحوار الوطني يجسد حقيقة كيف نرتقي بمجتمعنا المصري رغم اختلاف الآراء والتوجهات ومن هنا كان الهدف العميق للرئيس عبدالفتاح السيسي ودعوته للحوار وحدد له الاكاديمية الوطنية للتدريب والاشراف عليه.. ليكون بمثابة نقطة في اتجاه مزيد من المشاركة لكافة قوي الشعب لعرض افكارهم ورؤاهم ومناقشتها وصولا لافضل المخرجات التي يمكن ان تستند اليها الدولة.

وصفت د. هالة الحوار بانه حالة من الحراك المجتمعي التنموي عالي المستوي تديره جهة محايدة ليست بحزب سياسي وليست بجهة تنفيذية وهذا أكبر علي الحيادية في تناول كافة القضايا ومن أهم نقاط تداول الحوار.

ثمنت توقيت الدعوة للحوار ويتفق مع اطلاق الجمهورية الجديدة.. اما عن المشاركون فقد تم فتح الباب أمام كافة الأفراد والجهات لعرض مشاركتهم في هذا الحوار بما يتراء للجميع سواء جهات او أفراد من حق الجميع المشاركة.

قالت أتمني ان يكون الحوار دورات ودورات حتي يتجمع كافة فئات المجتمع حول أهداف وطنية واستراتيجية تتفق وطموحات المصريين لبلدهم وتتفق وجمهوريتنا الجديدة.

المأمول هو الوصول لنقاط توافقية وهو احد أهم أهداف هذا الحوار وفتح مجال المشاركة للافراد والمؤسسات وفتح المجال لكافة القوي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية للمشاركة حول هدف واحد هو المصلحة العامة للمصريين والوصول إلي أهداف استراتيجية مجتمعية نابعة من المواطنين انفسهم وليست الجهات التنفيذية بما تعكس أهداف استراتيجية يراها ويضعها المواطنون انفسهم وهذا في حد ذاته نقطة تحول في تحديد الأهداف الاستراتيجية مؤكدة ان مشاركة قادة الفكر والرأي وأصحاب الرؤي.. ستكون المخرجات.. مخرجات شاملة متكاملة ذات توافق مجتمعي حول أهداف استراتيجية تنموية تتجه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والذي يسعي العالم كله لتحقيقها وهذا ماترسي له الجمهورية الجديدة من قواعد.

عن أولويات القضايا التي يجب تناولها خلال الحوار قالت د.هالة.. قضايا الغذاء التي أري انها من أهم القضايا والملفات التي تطرحها مائدة الحوار ويجب أن تتفق عليها.قضايا البحث العلمي ومردوده علي تطوير وتنمية قطاعات الدولة المختلفة فنحن بحاجة إلي علماء تضيف الي مسيرة التنمية ولان أي تغير يحدث.. يكون نتيجة بحث علمي متعمق يتناسب وطبيعة مجتمعنا.

ايضا لابد ان يتناول الحوار حلولا لمشكلة الأمية.. التي لازالت عقبة في بعض القري والنجوع. وقضايا الشباب وتوعيتهم خاصة وأن بعضهم يعيش حالة من اللا مبالاة لا يقدرون قيمة العلم والعمل والأسرة.. لابد يناقش الحوار الاسباب وراء ذلك لمساعدتهم ومساندتهم وهو اولوية ملحة وهي اختراق قلوب وعقول الشباب لتصويب سلوكهم وتفكيرهم في ظل العالم المفتوح والفضائيات التي تصدر لهم مالم يمكن انتقائه ..للاسف لم ندرب شبابنا علي الانتقاء بل نتركهم لقمة سائغة للتلاعب بهم فكريًا ووجدانيًا من خلال تطبيقات لا تتفق مع مجتمعاتنا ولا ثقافتنا ولا عاداتنا ولم ندربه علي انتقاء ما هو مفيد له وبين الصالح والطالح.

قالت الدكتورة هالة من القضايا التي يجب ان تكون علي جدول أعمال الحوار.. الزيادة السكانية غير المخطط لها والتي تلتهم كل تنمية ونهضة لا تجعلنا نشعر بها.

قالت اطالب بتكرار مثل هذا الحدث المهم والضروري لاستكمال حالة الحراك المجتمعي في اتجاه تنمية وتطوير اتجاهات الدولة في التنمية وفتح مزيد من دوائر المشاركة وتكرار الحوار علي المستوي القاعدي والاقليمي والوطني ولا تنسي ادماج المرأة في هذا الحراك سواء الريفية أو البدوية حتي تعكس القضايا والملفات التي نحتاج إلي توجيه الاهتمام اليها للوصول لحلول ذات صبغة جندرية تتفق وطبيعة وخصوصية المجتمعات.

قالت الدكتورة سامية خضر استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.. ان دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحوار لم تكن في الحسبان.. وان كانت أهدافها عظيمة أولها رسالة للجميع بأننا شركاء ولكل منا دوره مهم والضروري الذي لا يمكن اغفاله. ثانيًا حالة الثراء الفكري التي يخلقها الحوار وهو مكسب لو تعلمون عظيم خاصة ان الرئيس دائمًا ما يصارحنا باننا لا نملك رفاهية الوقت ولكن نملك إرادة التنفيذ.

قالت ان الحوار محاولة للتعرف علي امال الشعب ليتم ادراجها في برنامج قومي يستطيع به الوصول إلي مايمكن الوصول اليه من خلال خبراء المجتمع لصهر خبراتهم في بوتقة واحدة تستهدف الصالح العام.. مشيرة إلي أن الحوار اري انه يجب ان يتطرق لبناء الإنسان واحياء القيم المصرية الاصيلة التي تميزنا بها عبر السنين فكما نهتم بالتغيرات المناخية لا بد ان نهتم بالتغير الذي حدث في البناء القيمي للإنسان المصري خاصة بعد أن توارت القيم وبدات تظهر في المجتمع قيم غريبة منها التنافس غير العادل الذي يصل بالبعض إلي الشعور بالحقد ولا بد ان يتطرق الحوار الي نشر القيم النبيلة بكل الطرق الممكنة وسائل الإعلام. الدراما. الفنون. ندوات التوعية.. لتعظيم كل ما هو جميل ومفيد والبعد عن كل ما هو سيء ويسيء لنا. ومواصلة المبادرة الرئاسية حياة كريمة لضمان حياة كريمة للبسطاء والضعفاء خاصة كبار السن وتوعية المجتمع بالتحول الرقمي الذي اصبح واقع نعيشة وتوجيه المواطنين للحفاظ علي الصحة بعد أن انتشرت عادات غريبة علي مجتمعنا وعلي رأسها انتشار الشيشة يتساوي في ذلك الرجال والسيدات.. بما يهدر ما تحقق في مبادرة 100 مليون صحة والنجاح الذي حققته في الكشف علي الأمراض الخطيرة. لا بد ان يتطرق الحوار إلي كيفية الاستفادة من علمائنا بالخارج وخبراتهم والتي تجني ثمارهم دول العالم المتقدم.. ومناقشة الاسباب والدوافع وراء هجرتهم خاصة انهم خيرة الشباب وخيرة الباحثين والعلماء.

قالت الداعية منال المسلاوي الواعظة بوزارة الاوقاف الحوار الوطني من الأحداث السياسية المهمة التي ينتظرها المجتمع المصري خاصة المهتمين بالسياسة. وهو خطوة جيدة تهدف لتحقيق استقرار الأوضاع داخل المجتمع. وهو بمثابة تطبيق لمبدأ الديمقراطية علي أرض الواقع.

مما يدعو للتفاؤل واليقين بنجاح الحوار الوطني أن راعي الحوار الوطني هو الرئيس عبدالفتاح السيسي فهذا الأمر كفيل لانجاح الحوار وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

يعتبر الحوار الوطني خطوة جيدة وبداية طيبة ونحن علي أعتاب الجمهورية الجديدة. وهو يعد امتداد لعملية التنمية الشاملة التي تسعي الدولة إلي تحقيقها في كل الاتجاهات. ويعني الحوار الوطني أنه سيكون هناك حرية التعبير عن الرأي دون ضغوط أو أي عقبات تعترض أي شخص. فنحن جميعاً نؤمن بالمقولة التي تقول بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

فالحوار الوطني معناه أنه يسع جميع طوائف المجتمع من أحزاب سياسية وكتاب وأدباء ومفكرين ونقابات وان الجميع يشارك في الحوار ويجمعهم هدف واحد هو تحقيق الأستقرار المطلق لمصر من استقرار أمني وسياسي واقتصادي واجتماعي. ونأمل أن يكون هناك مشاركة شبابية في الحوار الوطني. وتشجيعهم علي ممارسة دورهم السياسي. فالشباب هم عماد الأمة ومستقبلها ومن حقهم علينا أن يعبروا عن رأيهم بكل حرية ومن حقنا عليهم أن يكون لهم دور فعال في وضع واستراتجيات وخطط والمشاركة في رسم السياسات التي تحدد مستقبل الوطن في الفترات المقبلة .

يمثل الحوار الوطني ترسيخاً لقيم وأداب تعيد للمجتمع المصري أصالته ووحدته ولم شمله ويكون هدف الجميع هو تحقيق مصلحة الوطن في المقام الأول.

أتوقع ان شاء الله نجاح الحوار الوطني لثقتي بان هناك ضرورة لأن يتكاتف الجميع لمصلحة الوطن وللتصدي لأي تحديات يواجهها مجتمعنا. خاصة أن مجتمعنا المصري واجه في السنوات الماضية العديد من التحديات والتي تصدي لها بكل قوة ومن أهم هذه التحديات الإرهاب الذي عانت منه الدولة في الفترات السابقة وكان له العديد من الأثار السلبية خاصة علي القطاع الاقتصادي. وأصبح هذا القطاع تواجهه مجموعة من المعوقات منها ارتفاع الأسعار بصورة مبالغ فيها وارتفاع نسبة التضخم والبطالة والفقر. ومع ذلك استطاعت الدولة المصرية أن تنهض برغم كل هذه الأثار والمعوقات. فنجاح الحوار يحتاج للتكاتف وأن يكون الجميع علي قلب رجل واحد وأن يضع الجميع نصب عينيه مصر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني تحمل في طياتها الأصالة والعراقة والشموخ والوطنية والانتماء.

أما بالنسبة للمرأة فلا ننسي أن المراة المصرية بكل تأكيد سيكون لها دور في المشاركة في الحوار الوطني. خاصة وأن عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي شهد اهتماماً بالغاً بالمرأة وتفعيل دورها في جميع المجالات. وسيكون هناك اهتمام أيضاً بها وتفعيل دورها في النشاط السياسي وأتوقع ان يتولي العديد من السيدات مناصب سياسية وقيادية في الدولة. فالمرأة هي العمود الفقري للمجتمع وشريك قوي وفعال في كل الأدوار وأثبتت نجاحها في كل المجالات بكفاءة عالية متمنية أن يكون لها دور بارز في النشاط السياسي.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق