قد لا يكون نقص فيتامين د واضحًا في البداية، إذ يمكن أن ينخفض مستوى الفيتامين في الجسم دون ظهور أعراض ملحوظة. لكن مع استمرار النقص أو زيادته، قد تبدأ بعض العلامات في الظهور، أبرزها آلام العظام وضعف العضلات والإرهاق.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، يلعب فيتامين «د» دورًا أساسيًا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، كما يشارك في دعم الجهاز المناعي، لذلك فإن انخفاض مستوياته قد يؤثر في أكثر من جانب من جوانب الصحة.
العلامة الأولى.. النقص قد لا تشعر به
أحد أصعب جوانب نقص فيتامين د أن الشخص قد لا يشعر بأي شيء غير طبيعي، خاصة في المراحل الأولى.
وتظهر الأعراض عادةً عندما يصبح النقص شديدًا أو يستمر لفترة طويلة، ولذلك قد لا يكون الاعتماد على الأعراض وحدها كافيًا لاكتشاف المشكلة.
العلامة الثانية.. ألم في العظام وضعف العضلات
من العلامات التي قد ترتبط بانخفاض فيتامين «د» الشعور بآلام في العظام أو ضعف العضلات.
ويرجع ذلك إلى أهمية الفيتامين في مساعدة الجسم على الاستفادة من الكالسيوم والفوسفور الضروريين للحفاظ على قوة العظام.
وفي حالات النقص الشديد، قد يصاب البالغون بلين العظام، بينما يمكن أن يؤدي نقص الفيتامين لدى الأطفال إلى الكساح.
كما قد يؤدي ضعف العضلات إلى صعوبة في الحركة وزيادة احتمالات السقوط والكسور، خصوصًا لدى كبار السن.
العلامة الثالثة.. تعب مستمر ومشكلات في المزاج
الإرهاق المستمر من الأعراض التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من انخفاض فيتامين «د».
كما تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين نقص الفيتامين والاكتئاب، لكن هذا الارتباط لا يعني أن نقص فيتامين «د» يسبب الاكتئاب بشكل مباشر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟
هناك فئات ترتفع لديها احتمالات انخفاض مستويات الفيتامين، ومنها الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بصورة كافية، خاصة كبار السن ومن يقضون معظم وقتهم داخل المنزل.
كما قد يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة للنقص، لأن الجلد ينتج كمية أقل من فيتامين «د» عند التعرض للشمس مقارنة بالبشرة الفاتحة.
وتشمل عوامل الخطر أيضًا:
عدم الحصول على كميات كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين «د»، مثل بعض الأسماك والحليب المدعم.
الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد، التي قد تؤثر في تحويل الفيتامين إلى صورته النشطة.
السمنة.
تناول بعض الأدوية، ومنها بعض أدوية الصرع التي قد تزيد من تكسير فيتامين «د» داخل الجسم.
فيتامين «د» لا يخص العظام فقط
تتجاوز أهمية فيتامين «د» الحفاظ على قوة العظام، إذ يشارك أيضًا في تنظيم عمل الجهاز المناعي وبعض العمليات المرتبطة بالالتهابات.
ووجدت دراسات ارتباطات بين انخفاض مستوياته وبعض أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي والسكري من النوع الأول، لكن هذه النتائج لا تثبت أن نقص فيتامين «د» هو السبب المباشر للإصابة بهذه الأمراض.
كيف تعرف أنك تعاني من نقص فيتامين «د»؟
وجود أحد هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن السبب هو نقص فيتامين «د»، إذ يمكن أن تكون لها أسباب صحية متعددة.
لذلك، فإن تحليل مستوى فيتامين «د» هو الوسيلة الأدق لتحديد ما إذا كان هناك نقص يحتاج إلى متابعة أو علاج، بدلًا من تناول المكملات عشوائيًا.
اترك تعليق