قد لا يكون الصمت لفترات طويلة مجرد توقف عن الكلام، بل يمكن أن ينعكس مؤقتا على خصائص الصوت ووظائف الدماغ المرتبطة بالنطق، وفقا لما أشار إليه أخصائي علم وظائف الأعضاء المرضية الدكتور سيرغي ستيبانوف.
وأوضح أن قلة استخدام الصوت قد تؤثر في رنينه وقوته ودرجته نتيجة انخفاض نشاط الأحبال الصوتية، إلى جانب تراجع نشاط المناطق الدماغية المسؤولة عن الكلام. ومع استئناف الحديث، تستعيد المنظومة الصوتية والعصبية نشاطها تدريجيا، ليعود الصوت إلى مستواه المعتاد.
وقال: "تؤثر الأحبال الصوتية بشكل كبير على رنين الصوت وقوته ودرجته. ويؤدي الصمت الإرادي إلى تقليل هذه المعايير. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الصمت قد يؤدي إلى إضعاف وظيفة جزء من القشرة الدماغية المسؤول عن الكلام. لأن الخلايا العصبية تفقد روابطها، وبالتالي، لن يتمكن الشخص من التحكم في صوته كما كان من قبل. ولكن عند العودة إلى الكلام تستعاد جميع الروابط الضرورية، وسيعود الصوت إلى مستواه السابق".
اترك تعليق